الYPG تتبنى قتل القائد السابق للشرطة في الغوطة وتعلن “مشروعية” استهداف فصائل المعارضة و”عوائلهم” المتورطين.

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG في عفرين بيان إلى الرأي العام تبنت فيه قتل القائد السابق للشرطة في الغوطة وأعلنت “مشروعية” استهداف فصائل المعارضة و”عوائلهم” المتورطين. نص البيان في إطار العمليات العسكرية للمرحلة الثانية من مقاومة العصر في عفرين، نفذت وحداتنا، وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ عدة عمليات عسكرية نوعية استهدفت مرتزقة الدولة التركية وجيشها بينهم قيادات كُلفوا بمهمات حساسة من قبل استخبارات الاحتلال التركي "الميت". ومن ضمن ذلك، وبناء على عمليات مراقبة وتعقب دقيقة لعدة أيام من قبل الوحدات الخاصة لقواتنا لتحركات قيادات المرتزقة وعملائهم، حيث توّج ذلك بتنفيذ عملية تفجير نوعية استهدفت المرتزق جمال الزغلول الملقب بـ أبو خالد الزغلول "قائد الشرطة سابقا في الغوطة الشرقية" والذي تولى مهمة توطين عائلات المرتزقة في عفرين وتهجير أهلها الباقين وترهيبهم، حيث تمّ اللقاء معه مرتين من قبل الاستخبارات التركية "الميت" في تركيا بهدف تكليفه بالاشراف على تشكيل قوات "الأمن الداخلي للمرتزقة" في عفرين وكذلك تشكيل ما يسمى بالهيئة الشرعية ومحاكمها في المنطقة. الوحدات الخاصة لقواتنا قامت اليوم في تمام الساعة الـ 7 صباحاً باستهداف سيارة المرتزق أبو زغلول أثناء تواجده في المنطقة الواصلة بين قريتي باسوطة وقرية كورزيلة حيث انفجرت بنجاح وقتل على اثرها، وكان الزغلول قد تجول البارحة مع مرتزقة فرقة الحمزة وفيلق الشام في قرية باسوطة وطالب أهاليها عبر مكبرات الصوت بضرورة الالتزام باللباس الشرعي وعدم خروج النساء من المنازل وفرض تسليم قطعة سلاح من كل منزل إلى المرتزقة تحت طائلة التهجير لمن يرفض الانصياع لأوامرهم. بعد نجاح العملية ومقتل المرتزق الزغلول، توجهت إلى المنطقة دورية من مرتزقة فيلق الشام الى مكان العملية، حيث قامت وحداتنا باستهدافهم أيضاً قتل على اثرها ثلاثة مرتزقة من الفيلق وتدمير سيارتهم العسكرية. وبهذا الخصوص، نشير إلى بياننا السابق حول محاولات الدولة التركية ومرتزقتها اللامشروعة بتوطين عائلات المرتزقة في منطقة عفرين وتغيير ديمغرافيتها بعد تهجير أهلها، ونؤكد على أن هؤلاء المرتزقة وعائلاتهم أهداف مشروعة لوحداتنا التي تواصل مقاومتها ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، وجود هؤلاء غير مشروع ويشكل انتهاكاً واضحاً للمبادئ الانسانية التي طالما قامت وحداتنا بتبنيها منذ تأسيسها، وبالتضحيات العظيمة تولت حماية أمن المنطقة وسكانها بما فيهم مئات الآلاف من النازحين الذي فروا من مناطق الحرب في سورية ولجأوا إلى عفرين مستفيدين من جميع الامكانيات المتوفرة آنذاك، لذا ندعوا كل الذين تم خداعهم إلى عدم الانجرار وراء ألاعيب الدولة التركية واستخباراتها، ورفض تحويلهم إلى أدوات بيع وشراء بأيدي الدولة التركية، فضربات وحداتنا الحاسمة لن تستثنيهم بعد هذا البيان. كما نحييّ صمود أهلنا المهجّرين من عفرين ورفضهم للاحتلال وأدواته ومرتزقته، ونجدد عهدنا له بأن وحداتنا لن توفر جهداً في سبيل تحرير عفرين من الاحتلال وستواصل مقاومتها مهما كلّف الثمن حتى إعادته مجدداً للعيش عزيزا كريما على أرضه التاريخية. ً