هاوار توثق توطين عناصر لداعش مع عوائلهم في عفرين

 

 

نشرت وكالة أنباء هاوار تقرير يوثق توطين جيش الإحتلال التركي عناصر لداعش مع عائلتهم في عفرين.

وحول الدلائل على إنعاش تركيا لداعش في عفرين، نشرت وكالة ANHA تقرير أستاداً على مصادر موثوقة في عفرين تفيد بأن عوائل معروفين ينتمون لمرتزقة داعش جلبتهم تركيا وأسكنتهم في قرية "أحمدي مستي" بناحية بلبلة، وهذه العوائل لديها تاريخ إجرامي حافل ضمن مرتزقة داعش في كل من الطبقة، الرقة، الميادين، دير الزور وإدلب.
وذكر المصدر أن هذه العوائل التي سكنت في القرية المذكورة جلبتهم تركيا ضمن سياسات التغيير الديمغرافي المتبعة في عفرين، وأنها تعود لـ 3 أشقاء مع والدهم المنضمين كلهم إلى صفوف داعش منذ ظهوره في سوريا والمرتزقة الذين قدموا مع عوائلهم إلى القرية هم كل من  "محمد أحمد خليل، مسعود أحمد خليل، لؤي أحمد خليل والأب أحمد خليل".
وبعد دحر مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، فرّ المئات من المرتزقة إلى تركيا وهذه العائلة كانت من بينهم وهذه المرة ظهروا في عفرين بدعم من جيش الاحتلال التركي وأسكنوهم في قرية "أحمدي مستي".
وعن المعلومات حول هذه العائلة أفادت المصادر أن المرتزق مسعود أحمد خليل لقي حتفه بغارة جوية عام 2016 من قبل التحالف الدولي على مواقع مرتزقة داعش في الرقة.
أما المرتزق لؤي أحمد خليل فكان أميراً لكتيبة "أجند" ضمن مرتزقة داعش، وبتاريخ 15 أيلول 2016م تواجد في محافظة إدلب ومن هناك ذهب إلى الرقة، وكان ينقل عناصر المرتزقة من إدلب إلى الرقة ومن ثم إلى الميادين، ولديه مجموعة تابعة له متواجدة في قرية عزمارين في إدلب، وعندما كان يعبر من إدلب إلى الرقة كان يتخذ قرى جنوب إدلب وحماة معبراً لهم لعبور مرتزقته إلى الرقة بحسب مصدر مطلع.
في حين كان أحمد خليل والد المرتزقة الثلاثة، كان يعمل مرتزقاً لدى داعش أيضاً أثناء سكنهم في الطبقة وبعد تحرير مدينة الطبقة من المرتزقة هرب من الطبقة واتجه إلى الميادين وتزوج من شابة تبلغ من العمر 22 سنة تدعى "وفاء محمد شمس الدين خليل" التي أقدمت على تنفيذ عملية انتحارية بين المدنيين في مدينة الشدادي بطلب من زوجها المرتزق أحمد خليل.
وبعد العدوان التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين توجهت هذه العائلة بدعم من الاحتلال التركي إلى قرية "أحمدي مستي" التابعة لناحية بلبله، ويعمل هؤلاء حالياً ضمن صفوف مرتزقة أحرار الشرقية في قرى "باليا، قزل باشا وحسن ديرا" بناحية بلبلة.
ومن جهة أخرى حصلت وكالتنا على مقطع فيديو من مدينة إدلب تم تصويره في رمضان الجاري يظهر فيه الناس يتسوقون في الشوارع وعلى إحدى الجدران خلفهم توجد صورة لراية مرتزقة داعش السوداء، ما يؤكد أن داعش له حضور قوي في إدلب وينتعش من جديد فيها بدعم تركي.
ملاحظة في الصورة الشخص ذو شعر طويل هو لؤي والأخر مسعود.