اﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﻳﻔﺮﻏﻮﻥ ﻗﺮﻯ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﻣﻬﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺪﺭﻳﺴﺔ

ﺃﻗﺪﻡ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺮﺍﻍ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺮﺃﻓﺎ ﺑﻨﺎﺣﻴﺔ ﺷﺮﺍ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ، ﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻨﺪﺭﻳﺴﺔ . ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻋﺪﺓ ﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻹﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙ ﻗﺮﻳﺘﻬﻢ، ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﺃﻗﺪﻡ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 21 ﻧﻴﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻛﻞ ﻣَﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻭﻧﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻤﺎ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺷﺮﺍ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻓﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻮﻛﺎﻟة ANHA ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺠﺒﻬﻢ ﻭﻳﻔﺮﺿﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﺫﻭﻳﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﺮﺃﻓﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﺟﻴﺪ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﺬﺍ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺮﺍﻏﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻳﻤﻨﻌﻮﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ . ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ : ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﻋﻤﺮ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ، ﺣﺎﺟﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻋﺎﺭﻑ، ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻴﺪﻭ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ، ﺭﺣﻤﻦ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ، ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺪﻭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ، ﺷﻜﺮﻱ ﺳﻴﺪﻭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻜﺮ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﻨﺠﻮ، ﺭﻓﻌﺖ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ . ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ 31 ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑـ 1700 ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻊ ﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻬﺠﺮﻱ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺷﻤﻴﺮ، ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ، ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪﻭ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻨﺪﺭﻳﺴﺔ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﺘﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻫﺠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 700 ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق