بدء ﺗﻮﻃﻴﻦ مهاجري ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ في ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ بقوة السلاح

ﺑﺪﺃ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺑﺘﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﺿﻤﻦ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻃﻦ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻊ ﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ. ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻫﺎﻭﺍﺭ، ﺑﺒﺪﺀ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺘﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ‏( ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ‏) ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻨﺪﺭﻳﺴﻪ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ، ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻟﻴﺔ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﺑﻴّﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻓﻲ ﺣﻴﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻴﻼﺕ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺣﻲ ﺍﻟﻔﻴﻼﺕ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﻗﻰ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻊ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺑﻞ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ’’ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻻﺣﻘﺎً ﻭﻳﺘﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ’’. ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﺃﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻳﻮﻃﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﺣﺼﺮﺍً ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﺜﻞ ’’ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ’’ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﺑﻌﻔﺮﻳﻦ ﺑﻞ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺣﻴﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻃﻤﻪ ﺑﺮﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﻣﺨﻴﻢ ﺁﺧﺮ ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎﺅﻩ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﺑﺮﻳﻒ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻣﺜﺎﻝ ’’ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ’’ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻸﺗﺮﺍﻙ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺑﻌﻔﺮﻳﻦ . ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 19 ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﺄﻥ 1148 ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻋﻮﺍﺋﻠﻬﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺩﻣﺸﻖ . ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻬﺠﺮﻱ ﺑﻠﺪﺍﺕ ’’ ﺟﻴﺮﻭﺩ، ﺍﻟﻌﻄﻨﺔ، ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﺣﻴﺒﺔ ’’ ، ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺣﻴﺚ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 1200 ﻣﺮﺗﺰﻕ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﺟﺘﻴﺎﺣﻪ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟـ 18 ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ، ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺗﻢ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻛﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮﺓ ﺑﺤﻖ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻣﺜﻞ ﻓﺮﺽ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ " ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻣﻨﻊ ﺧﺮﻭﺟﻬﻦ ﺑﺪﻭﻥ " ﻣﺤﺮﻡ " ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺭﻓﻊ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ