مسلحي الدولة التركية يستولون على منازل أهالي بلدة "شيا" وينهبون ممتلكاتهم

يخيم السكون على شوارع بلدةِ "شيا" التابعة لمدينة عفرين بكوردستان سوريا، بعد أن كانت تعجُّ بالناس والحركة، كما أن نصف منازل البلدة أصبحت خالية من سكانها الذين نزحوا إلى مناطق مختلفة. تقع بلدة "شيا" على بعد 40 كيلومتراً شمالي ناحية راجو بمنطقة عفرين، وكانت البلدةُ تضم حوالي 1100 منزل عام 2005، كما كان يقطنها 9558 نسمة، وتشتهر "شيا" بوجود نبع يتوسط البلدة. فيما مضى، أسس نشطاء بلدة "شيا" مجموعةً أطلقوا عليها اسم "نبعُ شيا"، حيث كانوا يقومون بأنشطة ثقافية، اجتماعية، وخدمية، لبلدتهم التي تشتهر بالكثافة السكانية. في الرابع من آذار الماضي، سيطرت القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها على بلدة "شيا"، وحالياً تقطن حوالي 20 عائلة من أهالي المسلحين فيها، كما تمركز ما يسمى بـ"لواء السلطان سليمان شاه" في البلدة التي تقول المصادر إن قسماً من سكانها عادوا إلى منازلهم. تفتقر بلدة "شيا" للكهرباء وخدمات التنظيف، كما أن سعر الخبز مرتفع للغاية، حيث تُباع أربعُ أرغفةٍ من الخبز بـ100 ليرة سورية. بعض عوائل "شيا" العائدة لا يمكنها التوجه إلى منازلها بسبب سيطرة المسلحين وعوائلهم عليها، كما أن المسلحين يسرقون ممتلكات الأهالي، ثم يبيعونهم إياها، كما أقدم المسلحون على افتتاح محلات قرب نبع "شيا"، فيما يمنعون الأهالي من افتتاح المحلات. ورغم كل المصاعب، يعود بعض النازحين من أهالي بلدة "شيا" إلى منازلهم وممتلكاتهم بشكل يومي، وبحسب مصادر من أهالي البلدة، فإن 6 إلى 10 عوائل تعود إلى ديارها يومياً. مصدر: روداو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق