استمرار أعمال مؤتمر حزب الشعوب الديمقراطية الثالث



يواصل حزب الشعوب الديمقراطية أعمال مؤتمره الاعتيادي الثالث في العاصمة التركية أنقرة.
وبدأت أعمال المؤتمر اليوم بانتخاب ديوان المؤتمر، حيث انتخبت كل من سري ثريا أوندر ومرال بشتاش رئيسين مشتركين للديوان، وفلك ناز يوجه، وكار بايلان ومسلم دوغان أعضاء في الديوان. تلا ذلك الوقوف دقيق صمت على أروح الشهداء.
وقبل البدء بأعمال المؤتمر قالت مرال بشتاش “قالوا أن حزب الشعوب الديمقراطية لن يتمكن من عقد مؤتمره، لكن الجواب الوافي جاء من هذه الصالة، اليوم نجتمع ضد الظلم والفاشية والاضطهاد”. أما سري ثريا أوندر فقال “نحي السيد أوجلان راعي السلام”.
تلاها كلمة الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطية شربيل كمال باي التي ستسلم مهامها، وقالت “في الـ7 من حزيران أجرينا لقاءاً مهما، وخطا شعبنا خطوات كبيرة. إلا أن القوى المستبدة أعاقت ذلك التقدم. حيث تم تنفيذ حملة اعتقالات ضد رئاستنا المشتركة وضد نوابنا وناخبينا. إلا أن رفاقنا المعتقلين حولوا السجون إلى ساحات حرب. وهذه المقاومة تمنحنا العزة والفخر والعزم”.
وأضافت أيضاً “نحن مصرون على قرارنا في المطالبة بالحرية، وعلى النضال بكل جرأة وإقدام. عام 2018 سيكون عام الحسم، فإما ستنتصر الفاشية أو ستنتصر الديمقراطية ووحدة الشعوب. وعليه فإن موقفنا في هذا العام سيكون مهما. اليوم عبر عشرات الآلاف عن موقفهم في هذا المكان. لذلك فإن هذا المؤتمر الكبير هو مؤتمر تاريخي يمنحنا المزيد من العزم. يمكن هزيمة الفاشية من خلال التكاتف والمقاومة والنضال المشترك. ولأجل ذلك لا بد من توحيد صفوفنا. يجب أن تناضل جميع الشعوب المضطهدة ومن كل من سلبت حقوقه، جنباً إلى جنب. من أجل تحقيق السلام والديمقراطية يجب أن نمد أيدينا إلى بعضنا البعض.
ومن أجل تحقيق حياة جديدة ديمقراطية يجب أن نناضل سوية. تركيا اليوم تدار بقوانين حالة الطوارئ. السلطة اليوم تطيل عمرها عبر قوانين الطوارئ نحن نريد وقف إراقة الدماء في هذا الوطن. السيد أوجلان يطالب بوقف إراقة الدماء في هذا الوطن، وناضل من أجل تعزيز السلام في هذا الوطن، جميع مساعيه كانت من أجل السلام.
اليوم هناك حالة عزلة على أوجلان، وهناك هجوم على عفرين. إننا نمثل آمال الشعوب، ونناضل من أجل وحدة الشعوب، وسنواصل نضالنا من الآن فصاعداً من أجل هذا الهدف”.
وأنهت كمال باي كلمتها بالقول “هذه السفينة سوف تصل إلى بر الأمان، سوف ننتصر، من المؤكد أننا سننتصر”.
(ك)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق