شهادة ودلائل تثبت تجنيد تركيا “دواعش” للهجوم على عفرين بعد ان كذبت عليهم



اثبت الكثير من المقاطع التي نشرتها المجاميع التي جلبتهم تركيا من سوريا إلى عفرين بأن جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا وعناصر تنظيم داعش تشن مع الجيش التركي الهجوم على عفرين , ومن جانبها كشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، الخميس، عن تجنيد تركيا لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي للمشاركة في الهجوم على منطقة عفرين بهدف احتلالها .
ونقلت الصحيفة البريطانية عن عنصر سابق في داعش أن القوات التركية جندت عناصر بالتنظيم ودربتهم من أجل الهجوم على أهداف عفرين.
وأضاف العنصر السابق الذي اكتفت الصحيفة بذكر اسمه الأول “فرج”: “غالبية هؤلاء الذين يقاتلون في عفرين ضد وحدات حماية الشعب الكردي دواعش”.
وهذا ما يُكذب الرواية التركية التي تقول بأن عناصر داعش يحاربون في عفرين إلى جانب وحدات حماية الشعب ويثبت بأن تركيا هي التي تجندهم وتشن بمهم الهجمات على عفرين .
تكتيكات غير داعشية
ولفت إلى أن أنقرة دربت هؤلاء العناصر من أجل تغيير تكتيكاتهم العسكرية، بحيث يعتمدون أساليب جديدة مختلفة عن السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، حتى لا تظهر العملية التعاون التركي الداعشي وتثير انتقادات دولية.
وذكرت الصحيفة أنه رغم ترك فرج لتنظيم داعش، إلا أنه مازال على اتصال بعدد من عناصر التنظيم في شمال سوريا، مشيرة إلى أن يتحدر من محافظة الحسكة السورية.
وتابع فرج: “حاولت تركيا في بداية العملية خداع الناس مدعية أنها تحارب داعش، لكن في الحقيقة كانت تدرب هؤلاء وترسلهم إلى عفرين”.
وأطلقت القوات التركية في 20 يناير الماضية عملية عسكرية سمتها “غصن الزيتون” بغية احتلال عفرين الحدودية التي تزيد مساحتها عن 4 آلاف كيلومتر.
وذكرت أنقرة أن 6 آلاف جندي تركي ونحو 10 آلاف عنصر إرهابي من جبهة النصرة وداعش والفصائل الاسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف الذي يعتبر المجلس الوطني جزء منه عبروا الحدود التركية بتجاه عفرين لطرد المقاتلين الاكراد، لكن ذلك لا يبدو حقيقيا وفقا للصحيفة البريطانية.
دلائل وأسباب
وتقول ” إندبندنت” إن غالبية العناصر المشاركين في عملية “غصن الزيتون” دواعش، مشيرة إلى فيديو نشر على الإنترنت يظهر فيه 3 مسلحين في عفرين يرددون أناشيد للإرهابين والمتطرفين في الشيشان وتورا بورا بأفغانستان، ورددوا أيضا “عفرين تنادينا”.
وتلقى تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة عام 2017، إذ خسر الغالبية العظمى من معاقله في سوريا والعراق، لكن خلال الشهرين الماضيين برزت محاولات لعودة للتنظيم في البلدين.
ووفقا لتقرير الصحيفة فإن الدواعش أجبروا على القتال ضمن مظلة” الجيش السوري الحر”، بعد أن مارست السلطات التركية “ضغوطا عليهم”.
واعتبرت أن أنقرة استعانت بالدواعش لخبرتهم الواسعة في القتال.
ويرى فرج أن تركيا تستخدم الدواعش مثل “أوراق التواليت”، فمتى تنتهي مهمتهم ستتخلص منهم.
وحسب “إندبندنت” فإن لتركيا علاقات خفية مع تنظيم داعش الإرهابي بدأت منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، لكن هذه العلاقة انحسرت كثيرا لاحقا.

مصدر:  xeber24 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق