طائرات أردوغان تستهدف الصحفيين في عفرين




لم يرق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما وثقه الصحفيون من المشاهد المصورة التي تفضح ما يقترفه الجيش التركي ومجموعاته الإرهابية في عفرين، يريد هذا المجرم كما فعل في القرى والبلدات الكردية في تركيا من تدمير للقرى وارتكاب المجازر بحق المدنيين وسط تعتيم إعلامي ومنع الصحفيين من تغطية عملياته القذرة هناك، يريد أن يكرر ذلك في عفرين.
لكن هذه المرة لم يسعف هذا الدجال ما يجيده ودوائره الإعلامية من طمس للحقائق وتضليل للرأي العام، من خلال ما يلفقه من تهم وأكاذيب بحق كل من لا ينتمي الى مشروعه الإخواني السلطني في المنطقة. فهو يروج بأن العملية العسكرية في عفرين تستهدف الإرهابيين، فيأتي الرد من ساحات المعارك وبالصور من قبل الصحفيين: أنت تقتل المدنيين وترتكب المجازر.
لذلك يقوم جيشه بإستهداف المراسلين الإعلاميين، فمنذ بدء عملية عفرين فقد ثلاثة من الإعلاميين لحياتهم خلال تغطيتهم للمعارك وبإستهداف مباشر من قبل الجيش التركي ومرتزقته، كما جرح 4 مراسلين، ويتعرض يومياً السيارت التي تقل الإعلاميين للهجمات من قبل الجيش التركي.
فتركيا التي تحولت الى أكبر سجن للصحفيين، وهناك مئات الإعلاميين والصحفيين خلف القضبان لأنهم يقومون بإظهار الحقائق ويفضحون كذب أردوغان، عملت على تسيير الآلة الإعلامية كما يشتهي أردوغان وخدمةً لمشروعه السلطاني، وكل من يخالف يصبح هدفاً وداعماً للإرهاب من منظور أردوغان. ويبدو أنها في حرب مفتوحة مع الصحفيين داخل تركيا وخارجها، وما ظهر من خلافات بين تركيا وبعض دول الأوربية حول قضية الصحفيين دليل على مدى يأس أردوغان وإستيائه من الإعلام والإعلاميين.      
خاص/ nûçe24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق