مدير المرصد السوري: الطائرة الروسية التي سقطت كانت تقصف مناطق في سراقب وريفها ووحدات حماية المرأة بدأت عملية الانتقام


مدير المرصد السوري: الطائرة الروسية التي سقطت كانت تقصف مناطق في سراقب وريفها التي تعرضت لنحو ١٣٠ غارة منذ ليل أمس، والانتقام الروسي بعد مقتل الطيار كان من المدنيين حيث قتلت الصواريخ الباليستية الروسية أكثر من ١٥ مدنيا ولم تقتل مقاتلين كما ادعت روسيا، وهذا التطور سيجعل روسيا تعيد حساباتها في المنطقة، وفي عفرين يبدو أن قوات سوريا الديمقراطية قد استوعبت الضربة التركية وبدأت بهجوم معاكس، فاليوم قامت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ببدأ عملية الانتقام بعد التمثيل بجثة المقاتلة الكردية واستطاعوا اسقاط 19قتيلا من إرهابيي الدولة التركية و 44 من الفصائل السورية الإرهابية المتحالفة معها، و هناك هجمات معاكسة من قبل قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة السيطرة على القرى التي تقدمت اليها إرهابيي الدولة التركية والفصائل السورية الإرهابية المتحالفة معها مؤخرا، ومن المفارقة أن يخرج قيادي من القوات التي تدعمها تركيا ويقول أنه يقاتل الارهابيين في عفرين بينما هذا القيادي ذاته ظهر بشريط مصور في العام ٢٠١٣ وكان يمتدح حينها تنظيم "الدولة الإسلامية" ويقول عنهم بأنهم اخوته.

المصدر: المرصد  السوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق