تأكيدات على مشاركة عناصر داعش في العملية التركية على عفرين






في الوقت الذي تتواتر فيه الأنباء عن مشاركة عناصر من تنظيم داعش في عملية غصن الزيتون التركية لاحتلال عفرين، ظهرت صور وتسجيلات لإثنان من عناصر داعش على محور جبهة ناحية ( شيه ) برفقة عناصر من مرتزقة جيش الاحتلال التركي.

بات واضحاً أن العلاقة بين الدولة التركية المتمثلة بحكومة العدالة والتنمية ورئيسها رجب طيب أردوغان وداعش علاقة قوية جداً تثبت ذلك عشرات الوثائق والفيديوهات التي ظهرت على العلن، رغم إنكار المسؤولين الأتراك في حكومة العدالة والتنمية، ولكن الصور والتسجيلات التي تظهر يومياً تثبت مشاركة عناصر داعش في هجمات مرتزقة مايسمى بالجيش الحر والجيش التركي على منطقة عفرين. 

يقدم رئيس حزب العدالة والتنمية وجيشه تعريفاً لجيش الحر كجيش وطني تشبه الفرق الحميدية والاتحاد والترقي، ولكن رغم ذلك هناك مخاوف وعدم ثقة بينهما، ورغم كل محاولاتهم إلا أنهم لا يستطيعون التقدم على جبهات. 


جيش أردوغان الوطني هم مرتزقة داعش

في الوقت الذي يتم الحديث فيه عن وجود علاقة بين الحكومة التركية وداعش، ظهرت وثائق تثبت مشاركة إثنان من الأخوة كانا ضمن صفوف داعش لمدة ثلاث سنوات، وذلك في القرى المحيطة بناحية شيه ضمن عملية ما يسمى غصن الزيتون التي تهدف الى احتلال عفرين الى جانب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الجيش الحر. وأسماء الأخوة هم: مصطفى عبد الله عجلي وعبد الرحمن عبد الله عجلي، أسم والدتهم فاطمة، ينحدرون من قريية شميرين التابعة لمنطقة إعزاز. 

هناك وثائق تثبت وجود عناصر داعش ضمن صفوف مرتزقة جيش الحر التابعين للدولة التركية والمشاركين في الهجمات على عفرين، وهذا يثبت استمرار العلاقة بين الحكومة التركية وتنظيم داعش الإرهابي. ومن خلال قراءة تحليلية نجد أن الهدف الأساسي من هجمات الجيش التركي ومرتزقته على عفرين هي إعادة إحياء تنظيم داعش بعد أن شارف على الإنهيار، والإنتقام من هزائمه في كوباني، منبج، الرقة ودير الزور على يد قوات سوريا الديمقراطية.
خاص/nûçe24 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق