الجيش التركي يُدخل الطائرات "المسيًرة الخدمة" بإستهداف حميميم




الجيش التركي يُدخل الطائرات المسيًرة الخدمة بإستهداف حميميم

قصفت طائرات بدون طيار ( دراونز ) قاعدة حميميم العسكرية الروسية السبت الفائت، بعد أيام من استهدافها بقذائف صاروخية، ومصادر ترجح أن الطائرات مصدرها تركيا.
وتعرضت قاعدة حميميم والمناطق المجاورة لها لهجمات بطائرات بلا طيار تحمل قنابل السبت الفائت، فيما صرح المتحدث باسم القاعدة ” أن الدفاعات الجوية التابعة لقاعدة حميميم دمرت طائرتان بلا طيار كانتا تلقيان قنابل على مناطق سكنية قريبة من المطار العسكري الروسي، والطائرتان كانتا تستخدمان من قبل المجموعات المتطرفة المتواجدة في ريف اللاذقية “.
تأتي هذه التطورات بعد التقدم الميداني السريع للنظام السوري باتجاه ادلب بدعم جوي روسي مباشر، وفشل التوافقات بشأن ملفات مؤتمر سوتشي المزمع عقده أواخر الشهر الجاري، مما برز على السطح خلافات روسية تركية، انعكست على أرض المعارك برسائل ميدانية تصعيدية، وتصريحات حادة متبادلة بين تركيا والنظام السوري.
يرجح مصادر عسكرية أن الطائرات بدون طيار التي قصفت حميميم مصدرها تركيا، بعد أن حصلت جبهة النصرة على تلك الطائرات من الجيش التركي، وهذا ما أكده مصدر أمني من جبهة النصرة ” أن تطوير التنسيق بين ضباط من الجيش التركي وهيئة تحرير الشام أدت الى امتلاك هذا النوع من الطائرات التي تحمل قنابل “.
وكانت مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية أعلنت في وقت سابق أنها تعمل على إدخال طائرات بدون طيار ( دراونز ) في الخدمة العسكرية، وأطلقت تركيا على تلك الطائرات اسم ” جنود تركيا الجدد في السماء ” وكشفت عن ثلاثة أنواع من هذه الطائرات وفقاً لخصائصها ووظائفها، الأول: ذات الأجنحة الثابتة باسم ” الباغو ” وهي طائرة يتحكم بها عنصر واحد وتستهدف المواقع الثابتة والمتحركة وتحمل قنابل، والثاني بأجنحة متحركة باسم ” كاركو ” وهي طائرة انتحارية تنفجر بالهدف ومواصفاتها شبيهة بـ الباغو من حيث الاستخدام وكشف الهدف، يبلغ وزنها 6،3 كغ وتطير لمسافة 72 كم على ارتفاع 1 كم، والنوع الثالث ذات أجنحة مروحية أطلقت عليها اسم ” توغان ” وهي طائرة تقوم بمهام الكشف وتمتلك إمكانات خاصة ودقة التصوير حتى التفاصيل الصغيرة، وتستطيع أن تقرب صورة الهدف بنسبة 30% وتكشف الأهداف ليلاً ونهاراً، يبلغ وزنها 7،5 كغ، وتطير على إرتفاع 1 كم بمسافة 72 كم، وبإمكانها الطيران لمدة 40 دقيقة متواصلة.
وهذه ليست المرة الاولى التي تقدم فيها تركيا أسلحة نوعية لهيئة تحرير الشام والفصائل الاخرى المتشددة، ففي الشهر المنصرم أسقط عناصر جبهة النصرة طائرة حربية سورية بصاروخ أرض جو متطور كانت قد حصلت عليها من تركيا، وفق ما نشرته وسائل الإعلام من صور وفيديوهات تثبت ذلك.
يذكر أنه توالت مؤخراً تعرض القاعدة العسكرية الروسية ( حميميم ) لهجمات من جهات مجهولة، حيث تعرضت القاعدة لهجمات بالقذائف الصاروخية الاسبوع الفائت، أدت الى تدمير عدد من الطائرات وفق ما تناقلته وسائل الاعلام، فيما نفت روسيا تدمير الطائرات وأكدت تعرض القاعدة لهجمات صاروخية.


 حسن إيبش_ xeber24