في يومها السادس توتر بين الفصائل والجيش التركي في اعزاز حول جدوى عملية عفرين





تشهد مدينة اعزاز توتر بين الفصائل المسلحة والأهالي من جهة والجيش التركي ومرتزقته من جهة أخرى حول قيام الجيش التركي ومرتزقته بإجبار المقاتلين على المشاركة في معارك عفرين، بينما يتقدم قوات النظام في ادلب وريف حلب الجنوبي.

وأفاد مصادر خاصة من داخل مدينة اعزاز لموقعنا NûçE24 عن إحجام بعض الفصائل وأهالي المقاتلين عن المشاركة في عملية الجيش التركي ومرتزقته في عفرين، مبدين انزعاجهم من موقف بعض الفصائل وترك جبهات القتال مع النظام وتوجههم الى جبهات القتال مع قوات سوريا الديمقراطية في عفرين وريفها، بينما يتقدم النظام في ادلب وهو على وشك الانقضاض على المحافظة بعد سيطرته على مطار أبو ظهور الحربي. ويسود توتر بين الفصائل في مدينة اعزاز وريفها حول جدوى مشاركتهم في عملية عفرين، ويشهد هذه المنطقة سخطا شعبياً يزداد يوما بعد يوم مع ورود أنباء عن صعوبة هذه المعركة والأعداد المتزايدة للقتلى من أبناء اعزاز وريفها، خصوصاً مع قيام الجيش التركي بإدخال عناصر الفصائل المسلحة من أبناء تلك المنطقة عبر ممرات فتحها على الجدار العازل بين عفرين وتركيا وإعادة إغلاق تلك الممرات ومنع المقاتلين من تلك الفصائل من الانسحاب مما يدفعهم الى موتهم المحتم أمام ضراوة المعارك وصعوبتها لطبيعة منطقة عفرين الجبلية.

وكان الجيش التركي أعلن السبت الماضي عن القيام بعملية عسكرية في عفرين تحت مسمى " غصن الزيتون "  بمشاركة بعض فصائل من ما يسمى " بالجيش الحر "، وأعلن رجب طيب أردوغان قبل بدء العملية أنهم سيدخلون عفرين خلال أيام، وبعد مرور ستة أيام لم تتمكن هذه القوات من اختراق الجبهات الدفاعية الأمامية لقوات سوريا الديمقراطية، الأمر الذي زاد من مخاوف أبناء منطقة اعزاز حول دفع أبنائهم الى القتال على تلك الجبهات.

يذكر أنه تزامنت هذه العملية مع سيطرة قوات النظام على مطار أبو الظهور في ادلب، وتوسعه في الريف الادلبي دون مقاومة تذكر.  
خاص/ NûçE24