لليوم الثاني على التوالي ...قصف على مطار حميميم


تعرضت القاعدة العسكرية الروسية في مطار “حميميم” بريف مدينة اللاذقية، يوم السبت (6 كانون الثاني/يناير)، للقصف بالقنابل من عدة طائرات مسيرة مجهولة المصدر، ويعتبر هذا الاستهداف الثالث من نوعه خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت القاعدة الروسية، إن “التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها”، مشيرةً إلى أن “مرتكبي تلك التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفعون ثمن ارتكابها باهظاً”.


وأفادت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد، بأن “الطائرات المسيرة تناوبت على قصف المطار بالقنابل وسط حالة من الارتباك الكبير في صفوف القوات الروسية بسبب عجز الرادارات عن رصدها”، بينما أكدت مصادر أخرى أن “القوات الروسية تمكنت من التصدي لبعضها إثر استهدافها بالمضادات الأرضية، دون الكشف عن الأضرار التي خلفها القصف”.

وأوضح ناشطون، أن “وسائل إعلام النظام بثت صوراً لطائرة مسيرة أسقطتها قوات النظام في سماء ريف مدينة جبلة، وذلك بعد استهداف مطار حميميم في 31كانون الأول/ديسمبر، وهي عبارة عن طائرة محلية الصنع، وأن الفصائل العسكرية أسقطت في وقتٍ سابقٍ طائرة مسيرة من نفس الطراز بعد تحليقها في سماء جبل التفاحية بريف اللاذقية”.

(ا_ع)
NûçE24