بهدف إشعال نار الفتنة اختطاف شاب اخر من مدينة البوكمال في مدينة الباب من قبل ال”الأمنيين”



لا تتوانى مرتزفة الجيش التركي عن عملياتها العدائية بحق المدنيين وبالأخص النازحين من أبناء محافظة دير الزور الذين نزحوا هرباً من بطش داعش بعد سيطرتها على مدينتهم.
ما يعرف بالأمنيين في مدينة الباب؛ الذين يدعون أنهم يعملون على حفظ الأمن ولأمان في مدينة الباب، ” القوة التي شكلتها جيش الاحتلال التركي لتكون اداة تنفذ بها أجندتها وسياستها الفاشية والعدوانية بحق الشعب، خطف،سرقة وفتنة.
منذ ما يقارب الشهر وبالتحديد يوم الجمعة 15/12/2017 قامت هذه العصابة المعروفة ب”الأمنيين” مع عدد من عناصرها وبوسطة “بيك أب عراقي أو ما يعرف بسيارة غنوة صينية دبل كبين” بخطف الشاب “مصطفى فؤاد” من أبناء مدينة البوكمال والذي يعمل دكتور للأطفال من مواليد 1984.
وذكرت مصادر محلية ان “الأمنيين” في مدينة الباب قاموا باختطاف المدعو “مصطفى فؤاد” من منزله بمدينة الباب بحجة التحقيق معه بعد أن عرفوا عن انفسهم، ومنذ ذلك اليوم حتى اللحظة لم تأتي أي معلومات عنه.
ويذكر ان المجموعات المسلحة التابعة للجهاز الأمني في مدينة الباب قاموا بتاريخ 7 كانون الأول من السنة الماضية بخطف أحد المدنيين من أبناء ريف دير الزور الشرقي، وطالبت بمبلغ 17 ألف دولار فدية من أجل إطلاق صراحه، و تسليم المبلغ في أحد المكاتب في تركيا.
كما انه اكد عدة مواطنين من أبناء محافظة دير الزور في تصريحات سابقة لموقعنا ان الجيش لتركي هو من فتح الطريق امام انتشار هذه الحالات كونه هو المسيطر الاول على المنطقة، والهدف منه زرع نار الفتنة بين اهالي الباب ودير الزور.
واشارت مواقع تابعة للمعارضة المسلحة أن عملية السرقة و الخطف مستمرة و يتعرض لها أبناء دير الزور النازحين بتهم مختلفة.

 أمد عفريني_xeber24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق