التايمز البريطانية تصف تهديدات اردوغان بشأن عملية عفرين "لعب بالنار"

 
 علقت صحيفة  التايمز البريطانية على التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقب شنها على مدينة عفرين شمال سوريا في أي لحظة. 
وأوضحت الصحيفة أن تجديد تركيا ثقة حلفائها كعضوة في حلف الناتو سيحقق لها مزيدا من النجاحات إن كانت ترغب في تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط، مشددة على ضرورة حل الخلافات داخل الناتو.
وبدأت الصحيفة في مقال لها بالقول إن أردوغان “يلعب بالنار في سوريا”، محذرة من تصادم الحليفين تركيا وأمريكا في حال تنفيذ أردوغان العملية العسكرية التي يتحدث عنها.
الخطوة الأولى من أجل سوريا الاتحادية
وشددت الصحيفة على أنه يتوجب على أردوغان إعادة التفكير في الأمر قبل إرسال جنوده إلى سوريا، مفيدة أن سياسة تركيا تجاه سوريا تحولت خلال الآونة الأخيرة إلى السيطرة على التأثير الكردي.
وأشارت الصحيفة إلى كون وحدات حماية الشعب  ليست امتدادا لتنظيم العمال الكردستاني الذي تصنفه القوى الغربية تنظيما إرهابيا، غير أن الولايات المتحدة تطمح لهدف منطقي بسعيها لحماية حليفها النشاط على الحدود.
وأضافت الصحيفة أن ظهور تنظيم داعش الإرهابي مجددا في المناطق الشمالية الهشة في سوريا سيقضى على آمال إنهاء الحرب نهائيا، مؤكدة أن تدريب قوات قسد لتولي حراسة الحدود السورية ليس دعوة للانقسام أو التصعيد ضد تركيا بل هي الخطوة الأولى لدمجهم في سوريا الاتحادية.
هذا وذكرت الصحيفة أن المشكلة السورية لن تُحل بإثارة مزيد من الفوضى في الشرق الأوسط من أجل إقامة دولة كردية مستقلة، مؤكدة أنه يجب أن يتمحور هدف القوى الغربية حول الاعتراف بمنطقة يتمتع فيها الكرد بمزيد من الإدارة داخل سوريا المتحدة تتمتع بديمقراطية حقيقية.
وأكدت الصحيفة على أن إقامة حدود آمنة واحترام تركيا لها أمران أساسيان لتحقيق هذا الأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق