"قسد تعد لهجوم على مناطق "درع الفرات" في حال الهجوم على عفرين"




قال مصدر عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" الثلاثاء، إنهم سيبدأون عملا عسكريا على منطقة "درع الفرات" شمال حلب شمالي سوريا، انطلاقا من منطقة منبج، لتخفيف الضغط على منطقة عفرين في حال شنت تركيا عمليتها العسكرية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم أرسلوا تعزيزات عسكرية لمنبج، استعدادا لشن هجمات على مدن جرابلس والباب (تحت سيطرة الجيش السوري الحر)، من أجل تخفيف الحملة العسكرية التركية على منطقة عفرين.
وأضاف المصدر، أن "قسد" لديها في عفرين نحو 50 ألف عنصر، معززين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وأشار المصدر، أن "قسد" تمتلك أسلحة مضادة للدروع والطائرات استولوا عليها من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبعضها زودهم بها "جهات متحالفة" لم يسمها.
وتابع: "مناطق درع الفرات ستكون هدفنا وسنعمل على السيطرة عليها (...) لن نحصر العمل في عفرين إن قامت تركيا بحملتها العسكرية فيها".
مصدر: "قسد" تعد لهجوم على منطقة "درع الفرات" في حال الهجوم على عفرين
قال مصدر عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" الثلاثاء، إنهم سيبدأون عملا عسكريا على منطقة "درع الفرات" شمال حلب شمالي سوريا، انطلاقا من منطقة منبج، لتخفيف الضغط على منطقة عفرين في حال شنت تركيا عمليتها العسكرية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم أرسلوا تعزيزات عسكرية لمنبج، استعدادا لشن هجمات على مدن جرابلس والباب (تحت سيطرة الجيش السوري الحر)، من أجل تخفيف الحملة العسكرية التركية على منطقة عفرين.
وأضاف المصدر، أن "قسد" لديها في عفرين نحو 50 ألف عنصر، معززين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وأشار المصدر، أن "قسد" تمتلك أسلحة مضادة للدروع والطائرات استولوا عليها من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبعضها زودهم بها "جهات متحالفة" لم يسمها.
وتابع: "مناطق درع الفرات ستكون هدفنا وسنعمل على السيطرة عليها (...) لن نحصر العمل في عفرين إن قامت تركيا بحملتها العسكرية فيها".
وهددت تركيا مرات عدة بشن هجوم على منطقة عفرين، وقال وزير الدفاع التركي  إن تلك  العملية ضد "الوحدات" الكردية ربما "تكون قريبة"، وكان الرئيس التركي قال في تصريحات سابقة إن "على بلاده تطهير مدينة عفرين منها، غير مستبعد التواصل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد حولها.
 

ويذكر أن كميرا الحدث رصدت ارتال عسكرية ضخمة  لقوات سوريا يمقراطية تتجه نحو الحدود الفاصلة بين مناطق  درع الفرات ومنبح.