فشل تركي وتغير لمخطط الروسي السوري!!



قدمت تركيا
عدة تنازلات لروسيا بهدف عدم إشراك كرد الشمال السوري في المفاوضات السياسية لحل الأزمة السورية وتمثلت هذه التنازلات بعدة خطوات لصالح الروس وحلفائه أولها تحريض المعارضة لعدم الموافقة على البرنامج المبرم من قبل جنيف ثمانية لأجل إخلاء جنيف من مضمونه وتوجه أطراف الصراع إلى استانة ومنه إلى سوتشي.وبعد إنعقاد أستانة تقدمت تركيا بعدة تنازلات أخرىمنها إعادة سيناريو إخلاء حلب في الغوطة الشرقية إضافة لإعطاء ضمان لروسيا بتكفل جميع ممثلي المعارضة بالموافقة على مقترحات أستانة، لكن تغيرت الأوراق وجميع المخططات بعدة صحوة ممثلي المعارضة المتأخرة بأن تركيا تجرهم نحو الزوال مما دفع 40 شخصية من ممثلي المعارضة بالإنسحاب من سوتشي والضغط على تركيا لإعطاء مواقف معادية للمخطط البعثي وإلا سيتسببون بخروج المعارضة المسلحة من قبضة تركيا مما يودي بإنتهاء مهمة تركيا في سوريا نهائياً وهذا ما وضعت تركيا تحت أمر الواقع للتصريح بإجرامية وإرهابية بشار الأسد وشرط عدم وجوده في الإنتقال السياسي إضافة لذلك لظهور إثبات أن السلاح الذي تم إسقاط طائرة النظام به مؤخرا أنه تم منحه من قبل تركيا إضافة لذلك وقوف تركيا عائقا في وجه المخطط الروسي بالإستفادة من نفط السودان وماحوله عبر تطبيع علاقاتها مع مصر بسبب علاقات تركية فجائية مع السودان كذلك زوال الوعد الذ قطعته تركيا لروسيا حول ضمان ممثلي المعارضة بحضور سوتشي والإلتزام ببرنامجها، كل هذا أظهر الموقف التركي المعاكس تماما لتصريحاتها و وعودها المتوافقة مع الموقف الروسي، هذا ما أودى بروسيا لإعطاء تركيا صفعة مفاجئة تجعل تركيا نادمة على كل أعمالها ومواقفها النهائية والصفعة تمثلت بدعوة ممثلي الإدارة الذاتية في شمال سوريا إلى سوتشي وبهذا تكون تركيا قد دخلت في دوامة لاتستطيع الخروج منه حتى زمن معين تستطيع ترتيب أوراقها من جديد عبر تنازلات جديدة لصالح روسيا وبالمقابل تكون روسيا قد اثبتت للكرد أنها هناك بديل لأمريكا ويجب خروج الأخير من سوريا.
حسن ايبش