تركيا تدفع فصائل درع الفرات للتطبيع مع النظام



بالتزامن مع تقدم قوات النظام السوري في محافظة ادلب، تعمل تركيا على فتح معبر بين مناطق التي احتلتها " درع الفرات " ومناطق سيطرة النظام السوري جنوب مدينة الباب، كجزء من الاتفاق بينها وبين النظام السوري.
ومع تقدم قوات النظام السوري وحلفائه في محافظة ادلب على حساب الفصائل المسلحة، تعمل تركيا على فتح معبر بين المناطق المحتلة والتي تسمى بـ درع الفرات ومدينة حلب التي تقع ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، وذلك عند نقطة بلدة " أبو الزندين " جنوب مدينة الباب شمال سوريا. وتقوم تركيا منذ فترة بدفع فصائل ما يسمى بـ درع الفرات لفتح قنوات اتصال مع النظام السوري، والعمل على استئناف علاقات تجارية بين تلك المناطق ومدينة حلب، وكانت فصائل درع الفرات قد أعلنت في وقت سابق عن تحضيرات لفتح معبر بينها وبين النظام السوري جنوب مدينة الباب، ولكن ظهرت خلافات بين تلك الفصائل حول الجهة التي يحق لها إدارة المعبر مما أدى الى تأجيل فتح المعبر.
ويربط مراقبون بين ما يجري في محافظة ادلب من تقدم للنظام السوري وبين قرار فتح معبر مع النظام في مناطق درع الفرات، كجزء من اتفاق سري بين تركيا والنظام السوري، حيث تقوم تركيا بالضغط على هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة سابقاً ) لتسليم مناطقها في ادلب للنظام السوري، مقابل ذلك تسعى تركيا للحصول على دعم النظام السوري للقيام بعملية عسكرية في منطقة عفرين الكردية، الشرط الذي يصر عليه روسيا للسماح لتركيا للقيام بهذه العملية.
يذكر أنه سبقت لتركيا أن عقدت اتفاقاً مشابهاً حول تسليم مدينة حلب للنظام السوري، حيث دفعت تركيا الفصائل المسلحة للانسحاب من مدينة حلب، مقابل ذلك احتلت تركيا مدينة الباب شمال حلب وبالتنسيق مع روسيا والنظام السوري فيما يعرف بصفقة ( حلب مقابل الباب ). 
خاص/NûçE24