لافروف: يؤكد خلال خطابه ان هجوم حميميم تم من إدلب، وتركيا السبب



كان من المفترض بان تقوم تركيا وبعد انتشارها “احتلال إدلب” بمرافقة وحماية جبهة النصرة ان تقوم بمراقبة منطقة “خفض التصعيد” التي وضعت إدلب من قبل روسيا وإيران وتركيا وبموافقة النظام السوري , لكن عدم قيام تركيا التي تراقب المنطقة كما هو مطلوب منها ساعد الإرهابيين على مهاجمة القواعد الروسية .
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عدم وجود العدد المطلوب من نقاط المراقبة التركية في محافظة ادلب السورية ساعد الإرهابيين على مهاجمة قاعدة حميميم العسكرية التي تتواجد فيها طائرات سلاح الجو الروسي.
وذكرت صحف روسية أن لافروف قال: “في ظننا فإن عدم وجود نقاط المراقبة المتكاملة التي يجب أن تنشرها تركيا كان سبباً لتصعيد نشاط المسلحين حتى أنهم حاولوا مهاجمة قاعدة القوات الروسية في حميميم”.
وكانت رئاسة الأركان التركية قد قالت في بيان لها بعد صدور اتفاق “عدم التصعيد” الذي أبرمته تركيا وإيران وروسيا إنه تم البدء بتشكيل نقاط مراقبة في محافظة إدلب السورية بعد دخول قوات تركية إليها، وذلك في إطار اتفاق “عدم التصعيد” الذي أبرمته تركيا مع إيران وروسيا.
وبحسب رئاسة أركان الجيش التركي فإن الهدف من دخول تلك القوات هو تخفيض التوتر والتمهيد لوقف إطلاق النار والعمل على استمراريته ومراقبة أي إخلال به.
وبحسب وزير الخارجية الروسي فإن “الشركاء الأتراك” قاموا بتشكيل “بضع نقاط مراقبة” في حين يُلزمهم الاتفاق بتشكيل “23 – 24 نقطة”.
وعبر لافروف عن اعتقاده “بأننا سنحل هذه المشكلات” ليضمن اتفاق تخفيف التصعيد “الاستقرار في هذه المنطقة المهمة جدا”.
وكانت مجموعة إرهابية قصفت قاعدة حميميم بقذائف الهاون في 31 ديسمبر/كانون الأول 2017.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق عن تصفية المجموعة الإرهابية التي هاجمت حميميم.