التحالف الدولي بقيادة واشنطن يتجه للاعتراف بمناطق فيدرالية شمال سوريا


يتجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة المقبلة للقيام بخطوات عسكرية ودبلوماسية تجاه مناطق فيدرالية شمال سوريا وتشمل الاعتراف الدبلوماسي والسياسي.
وأشارت صحيفة الشرق الأوسط أنه من المتوقع أن يقوم التحالف الدولي بعشر خطوات عسكرية وسياسية ودبلوماسية تجاه مناطق شرق نهر الفرات التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية وتشمل الاعتراف الدبلوماسي والسياسي بهذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو28 ألف كيلو متر مربع أي ما يساوي ثلاثة أضعاف مساحة لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي أن الإدارة الأميركية بصدد إقرار استراتيجية جديدة تخص سوريا .
وقال المسؤول لـ«الشرق الأوسط»: أن «الإشارة الملموسة» الأولى باتجاه التوجهات الأميركية الجديدة جاءت من وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس لدى قوله أن واشنطن سترسل «دبلوماسيين» إلى مناطق «قوات سوريا الديمقراطية» للعمل إلى جانب الخبراء العسكريين.
وبحسب الصحيفة  فإن الخطوات الأميركية تتضمن عشرة عناصر هي زيادة الدعم العسكري إلى «قوات سوريا الديمقراطية» والاعتراف السياسي بالمناطق التي حررتها والضغط باتجاه مشاركة ممثلي هذه المناطق في العملية السياسية.
وأن التحالف الدولي سيقوم بتدريب «قوات سوريا الديمقراطية» للمحافظة على استقرار المناطق المحررة والعمل على تقوية المجالس المحلية المدنية ودعم إعادة الأعمار وتعزيز الخدمات والبنية التحتية وتدريب الأجهزة الحكومية والقضائية ودعم العملية الانتخابية الجارية في مناطق فيدرالية شمال سوريا .
وسيقدم التحالف الدولي الدعم العسكري والحماية الجوية لهذه المناطق ومنها مدينتي منبج وعفرين .
وأوضح مسؤول غربي رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» أن واشنطن عملت على دعم سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» على شرق نهر الفرات ومصادر هناك لتحقيق عدة أهداف منها التأكيد لإيران أن واشنطن لن تقبل تسلمها سوريا وشرقها وتحسين الموقف التفاوضي مع دمشق وموسكو حول التسوية السياسية المستقبلية وتقوية الموقف التفاوضي لممثلي فيدرالية شمال سوريا  مع دمشق بقبول روسي لهذا الأمر؛ ما يفسر إقامة (قوات سوريا الديمقراطية) علاقات طيبة مع الجيشين الأميركي والروسي.
هاوار