فشل العمليتين الاستخباريتين في عفرين والإقليم!!




لا  تتوانى الدولة التركية عن أعمالها العدائية ضد الشعب الكردي، ولم تغير من سياسة التضييق والتنكيل بحقهم. وكما كانت تاريخها فهي تسعى دائماً إلى كسر إرادة الشعوب التي تقف أمام سياسته الفاشية، وتستخدم في ذلك جميع الأساليب القذرة لتنفيذ خططها من قتل وقمع وانتهاكات حقوق الانسان، وتحاول دئماً التغطية على هزائمها في الصعد العسكرية والسياسية والاقتصادية، بأساليب التضليل عن طريق الأعمال التخريبية.

وضمن السياسة التي تتبعها الدولة التركية في الفترة الأخيرة هي زرع خلايا استخباراتية وتجنيد أشخاص في المناطق الكردية لتقوم بأعمال تخريبية وعدائية، ويأتي ذلك بعد الاخفاقات والفشل المتكرر التي منيت به الدولة التركية من الناحية العسكرية والسياسية. حيث يقوم الميت  بالدور الرئيسي لتسيير هذه السياسات.                          

ولكن علمنا التاريخ أنه مهما تمادى الطغاة والدكتاتوريين فلابد أن يأتي اليوم الذي يتقرر فيه مصيرهم على أيدي الشعوب، لأن الظلم والظالم لا يمكن أن يستمر بخداع الشعب، فالشعوب بطبيعتها تملك قوة وإرادة، ومحب للحرية والاستقرار، لذلك لن تسطيع الدولة التركية النجاح في سياستها العدوانية، وإرادة الشعوب هي التي ستنصر في النهاية، والدليل على ذلك ما حصل في الأيام والأسابيع الماضية، حيث تم القبض على ضابطين رفيعي المستوى من جهاز المخابرات التركية (الميت)، في شمال العراق_ باشور كردستان، واللذان أكدا أنهما مكلفان من قبل مستشار الميت التركي هاكان فيدان وبتوجيهات خاصة من أردوغان، وأنه تم تكليفهم بشكل مباشر من قبل أردوغان وإرسالهم إلى باشور كردستان، لتنفيذ أعمال اغتيال أو اعتقال بحق قيادات عليا في حزب العمال الكردستاني. وكذلك حصل في عفرين ايضاً يوم أمس الأربعاء حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في مقاطعة عفرين من إلقاء القبض على شخص تم تجنيده من قبل الاستخبارات التركية ( الميت) وفي حوزته عبوة ناسفة من نوع سيفور لتنفيذ أعمال إرهابية.

الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستانية  KCK تعليقاً على العملية الثورية الاستخباراتية التي قامت به في شمال العراق _ باشور كردستان، قالت أن سلطات حزب العدالة والحزب القومي AKP-MHP أفلست في مجابهة نضال الحرية، ونوهت إلى أن الدولة التركية تسعى إلى إظهار نفسها كأنها قوية من خلال اتباع أساليب الحرب الخاصة واستخدام أدوات الحرب النفسية. واشارت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني إلى أن حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية التركية في عصر ظهور حركتهم، يعيشون فترتهم الأضعف، وتابعت “فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، لكي يستطيعوا إخفاء الأمر، يظهر نفسه قوياً على الساحة، كما أنه شكل وحدات خاصة داخل الميت للقضاء على قادة PKK حسب قولهم.

ويرى المصادر الأمنية أن الدولة التركية زادت في الفترة الأخيرة من تحركاتها الاستخباراتية، وتعمل على زرع الخلايا الاستخباراتية  في المناطق التي تقع تحت سيطرة القوات الكردية، من أجل التخريب واستهداف القيادات ورموز النضال الكردي.   

ويذكر أن الدولةالتركية  وبتعاون مع المجموعات المسلحة التابعة لها  وبحجة محارب الإرهاب تقوم بشكل شبه يومي بقنص الأهالي المتواجدين علىالحدود الفاصلة وتحرق الأرضي الزراعية وتتعدى على ممتلكاتهم، كما انه تقوم بهجمات وقصف شبه يومي على مناطق وقرى روج افا_شمال سوريا بشكل عام وعفرين بشكل خاص. 
(أ_ع)