الكشف عن ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 6 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ 3 ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ

ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﻥ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ 100 ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺪﻧﻴﺔ، ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 6 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ 3 ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 13 ﻣﺪﻧﻴﺎً . ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺣﻤﻠﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ . ﻭﻋﺎﻫﺪﺕ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺃﺭﺿﻬﺎ . ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻛﺘﺎﺑﻴﺎً ﺑﺼﺪﺩ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ” “ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 20 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2018 ﺃﻏﺎﺭﺕ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻧﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻭﻗﺮﺍﻫﺎ . ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 16.00 ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ 100 ﻧﻘﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ . ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ 72 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻣﺨﻴﻢ ﺭﻭﺑﺎﺭ ﻟﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ . ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ 13 ﻣﺪﻧﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺇﺻﺎﺑﺔ 3 ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺮﺟﺔ . ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 6 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ . ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﻛﺮﺩﻭ ﻭﺑﺎﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺘﻴﻦ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺑﻠﺒﻠﻲ . ﻭﺗﺼﺪﻯ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻣﻤﺎ ﺃﺿﻄﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ . ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺇﺛﺮ ﺗﺼﺪﻱ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﻭﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻳﻒ ﻭﺗﺮﻫﻴﺐ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﺗﻤﻬﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﺇﻥ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺗﺨﺒﻄﻬﻢ ﻭﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ . ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻵﻥ ﺇﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺣﺸﺪ ﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍً ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻧﺤﻤﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﻤﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻭﻧﺤﻤﻞ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ . ﺇﻧﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺷﻌﻮﺏ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ؛ ﺇﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻜﻴﻦ ﻷﻻﻋﻴﺐ ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ . ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺟﺪﺍً ﺇﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻮﺍ ﻋﻦ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ . ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻭﻧﺠﺪﺩ ﻋﺰﻣﻨﺎ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺷﻌﺐ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻫﺎ، ﻭﺗﻠﺘﺰﻡ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﻭﺧﻨﺎﺩﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﻔﺎﺷﻴﺔ . ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻨﺎﺷﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ، ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺧﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ”. ‏ ‏