قره يلان: نضال حرية كردستان خلال عام 2018 سيتحول إلى نصر كبير



 قال عضو المجلس التنفيذي في حزب العمال الكردستاني مراد قره يلان، إن سياسات الدولة التركية وجميع مساعيها الدبلوماسية والعسكرية التي استهدفت روج آفا فشلت، وأكد أن العام الجديد سيكون عام القوى الديمقراطية والقوى المطالبة بالحرية.
تصريحات قره يلان جاءت في لقاء أجرته معه إذاعة “دنكي ولات”. قره يلان وفي معرض تناوله الأوضاع في روج آفا قال إن أردوغان سعى جاهداً إلى إدراج اسم وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي إلى قائمة الإرهاب، كما سعى إلى تنفيذ حملة الرقة بالتعاون مع المرتزقة التابعين له.
وأضاف “هذا ما اقترحته تركيا على أمريكا وعلى التحالف الدولي، وضعت كل ثقلها في هذا الموضوع وأجرت العديد من اللقاءات من أجل الذهاب إلى الرقة. ولكن ما الذي حدث؟ لقد فشلت. فشلت دبلوماسياً وعسكرياً. سياسة الدولة التركية الخاصة بسوريا فاشلة بالكامل. والآن وضعت نفسها تحت العباءة الروسية، ودخلت الباب بإذن من روسيا وكذلك إدلب. أردوغان يدلي أحياناً ببعض التصريحات حول هذا الموضوع، لكنها كلها جوفاء. بقائهم هناك لا يعني شيئاً، وخلال الأيام القادمة سوف تتضح الأمور بشكل أفضل. إنه يسعى إلى خداع المجتمع.”
وفي معرض حديثه عن العام الجديد قال قره يلان “عام 2018 هو في نفس الوقت عام دخول حزب العمال الكردستاني عامه الأربعين. لقد قطعنا عهداً بأن نحول العام الأربعين إلى عام النصر الكبير. الأمور لا تتحقق بالأماني فقط، بل يجب أن تعتمد على أسس معينة، وعلى تحضيرات معينة. في الوقت الراهن هناك حقاً أرضية لتحويل نضال حرية كردستان خلال عام 2018 إلى نصر كبير. فما تحقق من مكاسب خلال عام 2017 يعتبر أرضية مهمة، حيث يتصدى شعبنا لجميع هجمات الأعداء في جميع أجزاء كردستان، كما أن الحروب الدائرة في المنطقة فتحت المجال أمام نضال حرية كردستان. لذلك نقول إن المستقبل مستقبلنا، هناك أرضيات ملائمة لتحقيق مكاسب في كل مكان.”
وأضاف قره يلان “على جميع الرفاق والأصدقاء والمؤيدين وعلى جميع أبناء شعبنا إدراك هذه الحقيقة والتصرف على هذا الأساس. بمعنى أن أمامنا عام حافل. إن عام 2018 هو عام استراتيجي ومهم على صعيد تقرير مصير شعبنا، ولمستقبل قائدنا، ومستقبل حركتنا. لكن ذلك لا يتحقق بالشعارات. بل إننا نسعى وبناء على هذه الأرضيات المتاحة، قيادة ثورة شعوب المنطقة في باكور، باشور، روجهلات وروج آفا كردستان وكذلك في مناطق الشرق الأوسط. وتنظيم حملة كبيرة.
العام الجديد سيكون عام القوى الديمقراطية والثورية والقوى المطالبة بالحرية. الأرضية الآن مناسبة لتحقيق ذلك. ولكن على الجميع أن يتحمل مسؤولياته خلال هذا العام. وإذا أدى الجميع مسؤولياتهم فإن النصر سيكون حليفنا.”