YPG تعلن تحرير منطقة شرق الفرات من الإرهاب بالكامل، و استعدادها لتشكيل غرفة عمليات مشتركة لمحاربة داعش



أكدت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب إن بأنه بعد التعاون مع العشائر العربية في المنطقة والدعم والمساندة المقدمة من قوات الروسية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، حررت منطقة ريف دير الزور الشرقي بالكامل من مرتزقة داعش، وأنهم مستعدون لتشكيل غرفة عمليات مشتركة مع شركائهم لمحاربة داعش، وذلك خلال بيان.
وحضر أثناء قراءة البيان في حي الصالحية أولى أحياء مدينة دير الزور الشمالية كلاً من الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود, الناطقة باسم حملة عاصفة الجزيرة ليلوى العبدالله, والرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان اليوسف, بالإضافة إلى وفد الروس برئاسة الجنرال ألكس كيم نائب قائد قاعدة حميميم و الجنرال الروسي ليفغيني.
وقرأ البيان من قبل الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود، وجاء في نصه: 
“بعد مقاومة البطولية التي قامت بها وحدات حماية الشعب، بالتعاون مع العشائر العربية من أبناء المنطقة، بالقضاء على إرهاب، داعش وحررت منطقة ريف دير الزور شرق الفرات من الإرهاب بالكامل، بدعم ومساندة القوات الروسية في سورية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
بهذه المناسبة نهنئ الشعب السوري بكل مكوناته غلى هذا النصر، ونشكر القوى الدولية من تحالف الدولي، وقوات روسية بقيادتها في حميم على تقديم الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض. كما ونأمل في زيادة هذا الدعم وتامين الحماية الجوية والتغطية اللازمة, ومع نهاية الحرب ضد الإرهاب فإننا امام مهام استراتيجية تتمثل في تأسيس الحياة السلمية والبنى التحتية ليعود وطننا لعافيته.
كما أننا بصدد تشكيل إدارة ومجالس مدينة تضم رؤساء العشائر، والوجهاء، والشخصيات الاعتبارية لتمثيل المباشر والكافي للعرب، والكرد وكل المكونات في منطقة وفق مبدأ الديمقراطية والإدارة الذاتية وإخوة الشعوب لتكون مناطقنا المحررة جزءاً من سوريا الديمقراطية وبنظام ديمقراطي يكفل الحريات الأساسية لكل مكونات الشعب السوري، ونطالب القوى الدولية العاملة في سوريا وعلى رأسها أمريكا، وروسيا الاتحادية لتكون قوى ضامنة للحلول السلمية والديمقراطية في سوريا المستقبل، وإن تتكفل بحماية المناطق المحررة حتى يعيد شعبنا عافيته ويصل إلى مستوى حماية نفسه بنفسه.
ونعلن عن استعدادنا لتشكيل أركان وغرف عمليات مشتركة مع شركاءنا في الحرب ضد داعش لرفع وتيرة هذا التنسيق وإنهاء الإرهاب بالكامل.
عاشت سورية حرة الديمقراطية عاشت وحدة إخوة الشعوب، الخزي والموت والعار للإرهاب وكل القوى الداعمة له”.