الجيش التركي يصعد من حدة الإنتهاكات، و يستعين بداعش والنصرة في إطار الهجوم على عفرين!!!




صعدّ الجيش التركي في الفترة الأخيرة من وتيرة تهديداتها باحتلال مقاطعة عفرين وسط تجهيزات عسكرية من جهتها الجنوبية التي تحدها بلدتا دارة عزة وآطمة التابعتان لمحافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الـــشام (جبهة النصرة)، و الشرقية التي تحدها منطقة اعزاز التي تديرها الحكومة التركية والفصائل التابعة لها “درع الفرات”.
ولعدم تمكن تركيا من الحصول على موافقة الروسية كثفت عملية التنسيق مع جبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابيتين , لتشن عبرهم هجوماً جديداً على عفرين .
دخلت تركيا بتنسيق ومرافقة عناصر جبهة النصرة إدلب تحت ذريعة مراقبة عملية وقف التصعيد , لكنها اتفقت مع النصرة ونشرت قواتها في المواقع المحاذية لحدود عفرين .
رغم أن تركيا تهاجم في العلن هيئة  تحرير الشام “جبهة النصرة ” سابقا وكانت تروج بأنها ستنفذ عملية عسكرية ضدها لكنها نسقت معها لدخول إدلب، وفي المقابل هيئة تحرير الشام أيضاً كانت من المعارضين لتدخل العسكري التركي في سورية، لكن حينما أصبح الأمر يتعلق بعملية عسكرية ضد عفرين أصبحت الأليات العسكرية التركية تدخل الى إدلب بمرافقة وحماية عناصر الهيئة، وتم إفراغ النقاط العسكرية المحاذية لحدود مقاطعة عفرين من قبل الهيئة لصالح الجيش التركي.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر خاصة من مدينة إدلب ما تم تداوله في وسائل الاعلام بأن الجيش التركي ينسق مع عناصر مرتزقة تابعين لتنظيم داعش في إطار الهجوم على عفرين وأنه وصل حوالي 1000 عنصر داعشي إلى إدلب.
كما و أعلن بعض المسؤولين في فرقة السلطان مراد أن الاحتلال التركي نسق معهم خلال حضورهم لحفلة تخريج دورة للشرطة في الراعي حول تأمين عناصر مرتزقة لمساعدتهم في العملية ضد عفرين.
يذكر أن قناة سكاي نيوز وصحيفة العرب اللندنية كانتا قد نشرتا في تقريرين منفصلين لهما أن تركيا وراء دخول تنظيم داعش الى  ريف محافظة إدلب السورية وسيطرته على مناطق من جبهة النصرة، حيث قالت سكاي نيوز بأن ظهور داعش في إدلب جاء بعد أيام قليلة من إرسال تركيا لقوات إلى الشمال السوري دخلت من جهة إدلب، وحينها قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أن هناك “خطرا حقيقيا” في منطقة عفرين السورية ولا بد من إزالته.

 Xeber24.net_ امد عفريني