دول الاتحاد الأوربي لن تنقل سفاراتها إلى القدس

 أعلن ديبلوماسي أوربي أنّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي لن تنقل سفاراتها في إسرائيل إلى القدس, كما فعلت الولايات المتّحدة الأمريكية, مؤكّداً على احترام أوربا للاجماع الدولي, فيما حذّرت وزيرة الخارجية في الاتحاد من مغبّة القرار الأمريكي على المنطقة.


أكّد ممثل الاتحاد الأوربي في الأراضي الفلسطينية, رالف تراف على عدم نقل سفارات دول الاتحاد الأوربي في إسرائيل إلى القدس, منوهاّ إلى احترام الأوربيين للاجماع الدولي, في الوقت الذي اعتبرت فيه وزيرة الخارجية الأوربية, فيديريكا موغيريني أنّ القرار الأمريكي من شأنه أن يعيد المنطقة إلى "أوقات أكثر ظلمةً".
وتحدّث تراف في مؤتمرٍ صحفي, اليوم الخميس (7 كانون الأول) قائلاً أنّ الاتحاد الأوربي ودوله لن ينقلون سفاراتهم إلى القدس قبل أنّ ينتهي الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني, مشدّداً على استمرارهم باحترام الاجماع الدولي بهذا الشأن.
كما أشار الديبلوماسي الأوربي إلى الآثار المحتملة لقرار الرئيس الأمريكي, دونالد ترامب بنقل السفارة, على "الآمال بتحقيق السلام" مؤكّداً على أنّ "تطلعات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يجب تحقيقها من خلال الوصول إلى صيغة مشتركة عبر المفاوضات، ومن ضمنها القدس", واصفاً القرار بالإجراء الذي "يقوّض جهود السلام ويجب تجنّبه", داعياً إلى المفاوضات اتي تضمن أن تكون القدس "عاصمةٍ للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية".
من جانبها, حذّرت وزيرة الخارجية الأوربية, فيدريكا موغريني من مغبّة القرار الأمريكي, وقالت اليوم "الحل الواقعي الوحيد للنزاع بين إسرائيل وفلسطين يرتكز على أساس دولتين مع القدس عاصمة لدولة إسرائيل ودولة فلسطين", داعيةً في الوقت ذاته إلى "التحلّي بالحكمة وعدم التصعيد".