بعد نشر شائعات ….تحليلات تؤكد خلوا حليب سيليا من بكتيريا السالمونيلا


بعد تداول الاشاعات التي نشرت في بعض المواقع حول اشتباهها احتواء حليب الأطفال سيليا على بكتريا السالمونيلا، قامت شركة سيليا بأخذ عينات من المنتج المتداول في اسواق دول الجوار مثل الجزائر، والعراق، كأجراء احترازاي وبعد التحاليل تبين خلوها التام من بكتيريا السالمونيلا.
بعد الإنذار التي اطلقته الشركة وبعد الاطلاع على الكتاب الوارد من هيئة الصحة في اقليم عفرين بخصوص اشتباهها باحتواء الحليب على بكتريا، قام المجلس الصحي في إقليم عفرين بتحليل عينات من حليب سيليا ونتيجة التحليل تبين ان تلك العينات سليمة من الإصابة بما أشيع عنها باحتمال تلوثها بجراثيم السلمونيلا، كما الغية التدبير الاحترازي المتخذ في وقت سابق وسمح بإدخال المنتجات وتداولها وبيعها الى المواطنين في إقليم عفرين.
كما قامت شركة سيليا في فرنسا بإصدار كتاب استئناف العمل بشكل طبيعي وذلك استناداً لتحاليل التي أظهرت سلامة الشحنات المرسلة الى سوريا وكافة منتجات الشركة من الاحتواء على أي مشاكل اخرى.
فيما اكدت المندوبة العلمية لشركة حليب سيليا ليلاف بلال أن هذه الإجراءات و الإشاعات تم استثمارها وتضخيمها من قبل شركات يتعارض مصالحها مع مصالح الشركة، وشددت بلال على أنه لم يحصل أي حالات تسمم وتلوث بأي دولة وجميع الإجراءات كانت احترازية لا أكثر.
وأشارت بلال أنه بعد نشر الإشاعات وتضخيمها حول تلوث أحد منتجات شركة لاكتاليس الفرنسية بجرثومة السالمونيلا وما نتج عن هذا الخبر قمنا بالتواصل مع هيئة الصحة بمقاطعة عفرين وتلافي المشكلة قبل وقوعها، مما تبين أن جميع منتجات لاكتاليس المصدرة إلى سوريا بمنأى عن هذا الخبر.
واكدت بلال أنه تم إجراء التحاليل على جميع الاصناف في مختبرات متخصصة في مدينة حلب، وان نتائج التحاليل الفرنسية أكدت خلوها التام من بكتيريا السالمونيلا وذلك وفق كتاب نص اكد على “أن عملية إيقاف البيع الذي جرى هو إجراء احترازي من باب الوقاية لا أكثر”.
ويذكر ان بكتيريا السالمونيلا ليست يكتريا قاتلا كما نشر عنها وهي إحدى الكائنات الحية الدقيقة وحيدة الخلية مجهرية الحجم، توجد في أمعاء الحيوانات والإنسان. تنتقل من براز الإنسان أو الحيوان المصاب إلى الإنسان أو غيره من الحيوانات السليمة، وتعيش في القناة الهضمية للإنسان والحيوانات والطيور، ومنها تنتشر إلى اللحم والأدوات والأيدي أثناء الذبح وما يتلوه من عمليات تداول. ويصاب بها الإنسان عادة بعد تناوله للحوم والأطعمة الأخرى الملوثة بها. ويمكن لهذا النوع من البكتيريا البقاء حياً إذا كان المنتج الملوث به غير مطهي أو لم تصل درجة حرارته الداخلية أثناء الطبخ إلى المستوى الآمن. ويمكن أن تتعرض الأغذية لبكتيريا السالمونيلا عندما يتم تداولها من قبل الأشخاص الذين ليس لديهم اهتمام بالنظافة بشكل عام و بنظافة أيديهم بعد استعمال دورات المياه بشكل خاص.
موقع:Xeber24
تحقيق: آمد عفريني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق