مونيتور الأمريكي: طلال سلو تحدث ك رهينة وماكغورك رفض التعليق



 نشر موقع المونيتور الأمريكي تقرير يوضح فيه بعض الملابسات حول قضية طلال سلو الذي اتهم التحالف الدولي بتسليح جماعات إرهابية حسب ما يقول .
وقال المونيتور إن طلال سلو المتحدث السابق بإسم القوات السورية الديمقراطية يقول مزاعم كثيرة، ومتناقضة ، حيث اتهم الولايات المتحدة الامريكية بأنها انشئت تغطية لوحدات الحماية الكردية وحزب العمال الكردستاني ، واتهم سلو بأن وحدات حماية الشعب والولايات المتحدة قاموا بعقد عدة صفقات مع داعش .
وقال المونيتور إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يستجيب لإي مزاعم ل سلو ، وان المتحدث الرسمي بإسم التحالف بريت ماكغورك قال للموقع عبر البريد الإلكتروني : لن نعلق على تقرير من وكالة انباء ثانوية تزعم انها نشرت أقوال طلال سلو.
وأضاف المونيتور إن مصدر غربي له معرفة حميمة ووثيقة مع عمليات التحالف في سورية قال : إن سلو لم ينشق بل تعرض للضغط (مزيج من الابتزاز والحوافز المالية ) ، وكانت تركيا قد منعته من التواصل مع عائلته المقيمة في تركيا ، وهذه الأساليب شائعة لدى تركيا ، حيث ان تركيا تهدد السوريين الذين يريدون العودة الى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدفاع الذاتي “.
وقال قائد قوات الدفاع الذاتى ل “المونيتور” : إن المخابرات التركية وضعت سلو تحت المراقبة والضغط والإبتزاز ، وإن سلو أقدم على الإستقالة من منصبه كمتحدث منذ حوالي 5 اشهر لكنه لم يغادر ، لكن الضغوط استئنفت قبل الدفاع النهائي لتحرير الرقة.
وقال ” المونيتور ” ان مسؤول استخباراتي إقليمي طلب عدم الكشف عن هويته قال: وفقأً لمعلوماتنا إن سلو كان يعمل لصالح وكالة التجسس الوطنية التركية منذ البداية.
وأضاف المونيتور : ان إدعاءات سلو الاخيرة يتناقض مع ادعاءاته الأخرة بنسبة 80% ، حيث إن سلو قال إن الولايات المتحدة الامريكية وعدت وحدات الحماية الكردية بأنشاء ممر خاضع لسيطرة الأكراد على طول البحر الأبيض المتوسط ، لكنه قال ايضا ان الأميركيين لم يقدموا أي وعود لدعم وحدات حماية الشعب في عفرين.
وأكمل المونيتور في تقريره ان قائد قوات الدفاع الذاتى قال : أن تركيا تستخدم سلو لصرف انتباه الجمهور عن المحاكمة الجارية فى نيويورك للتاجر الذهبى الإيرانى التركى رضا ضراب.
وأكد المونيتور في نهاية تقريرها ان تصريحات سلو هي فقط لتأجيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة داخل تركيا ولأظهار قضية ضراب على انها تصنيع أمريكي آخر يهدف إلى إضعاف تركيا. لكن تصريحات المتحدث السابق تكاد تكون بالتأكيد مرتبطة بجهود أنقرة للضغط على الولايات المتحدة لقطع علاقاتها مع وحدات حماية الشعب.
وأشار المصدر الغربي إلى أن “المقابلة مفتعلة جدا، ومن الواضح أن سلو يتحدث كرهينة ، آيعقل ان تكون المقابلة مع سلو استغرقت شهرا كاملا ؟، الذي يريد اظهار الحقيقة لا ينتظر لمدة شهر كي يقولها” .
مصدر : xeber24.net
ترجمة : جيان حنى