تسريبات...." أردوغان أعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب"


ظهرت وثيقة مسربة نشرتها جريدة "الزمان" التركية المعارضة ضمن تقرير لها بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب. 
وقال الرئيس التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان إن تركيا قد تصل لحد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لها، مؤكدًا أن هذا الأمر “خط أحمر” بالنسبة للمسلمين.
كما أن رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم حذر من أن اعتزام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيجعل مشاكل المنطقة “غير قابلة للحل”.
وقال يلدريم – فى تصريح نقلته شبكة “إيه بى سي” الأمريكية اليوم الأربعاء – إنه أمر حيوى بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وللسلام العالمى ألا يقدم ترامب على الإدلاء بهذا التصريح الذى من شأنه أن يدمر الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية.
وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، اليوم الأربعاء، إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل سيزجّ المنطقة والعالم في أتون حريق لا نهاية له.
وكتب بكر بوزداغ، نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة على “تويتر”:  “هذه الخطوة تتجاهل التاريخ وحقائق المنطقة”، معتبرًا أن هذا التحرك يمثل “قصر نظر وحماقة وجنونًا”.
وطالب بوزداغ الجميع باحترام الاتفاقات التي وقعوا عليها وعدم تهديد السلام العالمي.
وبعيدا عن كل هذه التصريحات الحماسية، نرجع إلى ما أعلنته تركيا في 28 أغسطس/ آب من العام الماضي اتفاقًا لتطبيع العلاقات إسرائيل، تم التوقيع عليه في أنقرة و”القدس”، لحل المشاكل العالقة بين الطرفين بسبب حادثة سفينة مافي مرمرة.
وجاء في أهم بنود الاتفاق دفع إسرائيل 20 مليون الدولار أمريكي لأسر ضحايا سفينة مافي مرمرة الذين استشهدوا على يد القوات الإسرائيلية في 31 مايو عام 2010.
كما نص الاتفاق على عودة التنسيق الاستخباراتي والتعاون الأمني بين البلدين، واستمرار إسرائيل في صيانة الطائرات الحربية التركية والعودة لإبرام عقود أسلحة متطورة.
ونص الاتفاق كذلك على تطبيع كامل بين البلدين يشمل إعادة السفراء إلى أنقرة وتل أبيب.
وشمل الاتفاق كذلك تعهدًا مشتركًا بعدم إقدام أحدهما على عمل يضر الآخر.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو آنذاك التوصل إلى اتفاق مع تركيا من أجل تطبيع العلاقات بين  البلدين بعد قطيعة استمرت ست سنوات، مشددا على أن الاقتصاد الإسرائيلي سيستفيد بصورة كبيرة من الاتفاق.
وصرح نتانياهو “أعتقد أنها خطوة مهمة أن نقوم بتطبيع علاقاتنا”، كذلك رحب جون كيري، السناتور الأمريكي السابق، عندما كان وزيرًا للخارجية الأمريكية، بالاتفاق، واصفا إياه بـ”خطوة إيجابية.”
وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في تعليق منه على الاتفاقية بأن البلدين توصلا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بعد قطيعة دامت ست سنوات.
وقال يلديريم إن تبادلا للسفراء بين البلدين سيجري “في أقرب وقت ممكن”.
ولكن هناك أمر هام تضمنته “وثيقة الاتفاق بين تركيا وإسرائيل”، حيث جاء فيها: “لقد تم هذا الاتفاق في أنقرة والقدس”، بدلا من عاصمة إسرائيل الحالية تل أبيب! بمعنى أن الاتفاقية جرت بين تركيا وعاصمتها أنقرة وإسرائيل وعاصمتها القدس!