خلافات بين الجبهة الشامية والجيش التركي في الاراضي السورية المحتلة



تقرير: زنار عفريني
اكد مصدر مطلع من الاراضي السورية المحتلة “مناطق درع الفرا” بأن هناك خلافات حادة بين فصيل الجبهة الشامية من جهة ولواء السلطان مراد من جهة اخرى، حول تمادي نفوذ الجيش التركي في المناطق المحتلة، ومحاولته تصفية الفصائل العربية المقاتلة لصالح فصيل تقودها تركيا بحسب سياتها ونهجها.
هذا وظهرت خلافات حادة بين الفصيلين الجبهة الشامية والسلطان مراد وصلت الى تحركات عسكرية من الجانبين قد تتطور الى اشتباكات في أي لحظة، نتيجة للمحاولات المستمرة من قبل الاحتلال التركي لتمكين فصيل السلطان المراد؛ التركماني الهوية، من الهيمنة الكلية على مناطق درع الفرات، واضعاف الفصائل العربية المقاتلة غير الموالية كلياً لأجندات تركيا والعمل على تصفية تلك الفصائل.
وأفاد المصدر عن ظهور بوادر امتعاض من قبل سكان تلك المنطقة نتيجة السياسات التركية التي تقدم الدعم لفئة معينة على حساب بقية فئات المجتمع، وتدخلها في مفاصل الحياة اليومية للسكان والعمل على تغير التركيبة السكانية، بالإضافة الى انعدام الأمان نتيجة لإنتشار عصابات التشليح والمخدرات. وقد زادت حالة النفور هذه بين السكان وبعض الفصائل المسلحة مع استمرار الجيش التركي والعناصر التابعة له بقصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية في عفرين ومناطق الشهباء، الأمر الذي يدفع بتلك القوات للرد على مواقع اطلاق القذائف مما يتسبب بإستمرار المعارك.
يشار الى أنه سبق ووقعت اشتباكات مسلحة بين فصيل الجبهة الشامية وفصيل السلطان مراد في منطقة اعزاز، انتهت بتدخل ما يسمى بـ الحكومة المؤقتة كوسيط بينهم، ونتج عن ذلك هيمنة كلية لفصيل السلطان مراد المدعوم بشكل مباشر من تركيا على تلك المنطقة، الأمر الذي أدى الى تهميش بقية الفصائل ليتم تصفيتهم فيما بعد.