سيبان حمو: مستوى العلاقات مع روسيا وأمريكا لم تتغير وهي في تطور دائم



قال قائد وحدات حماية الشعب سيبان حمو لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن قوات سوريا الديمقراطية حررت مناطق الضفة الشرقية لنهر الفرات من «داعش»، بفضل غطاء التحالف الدولي بقيادة أميركا ودعم جوي ولوجيستي روسي في غرفة مشتركة في دير الزور.

وأكد حمو إن قادة سوريا الديمقراطية أُبلغوا من مسؤولين أميركيين، بينهم المبعوث الرئاسي بريت ماكغورك، بأن الأميركيين «باقون إلى حين تحقيق الانتقال السياسي في سوريا والوصول إلى نظام سياسي جديد». وأبلغ دبلوماسيون غربيون أن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد سأل وفد «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة في جنيف قبل أيام عن كيفية ضم سوريا الديمقراطية إلى العملية السياسية في جنيف.

وأضاف: «لم ألحظ أي تغيير أو تراجع في الدعم الأميركي لقواتنا»، لافتاً إلى وجود 5 قواعد عسكرية أميركية: اثنتان في كوباني  وواحدة في الشدادي، وواحدة في الحسكة، وواحدة في المالكية.


 وتسعى أنقرة حالياً للحصول على غطاء روسي آخر لشن عملية عسكرية في ريف عفرين التي يقيم الجيش الروسي أحد مراكزه فيها. وقال حمو: «لا نشكل أي تهديد لتركيا، لكننا سندافع عن أراضينا ضد أي هجوم من أي طرف كان». وتابع: «في حال الاعتداء علينا، سيكون ردنا عنيفاً وقاسياً».