ضربة "الكسوة" استهدفت مقرا إيرانيا في سوريا والخسائر "قاسية جدا"






صورة جوية للموقع المستهدف في تشرين الأول اكتوبر الماضي
 





وصف مصدر خاص الضربات التي نفذها سلاح الطيران وسلاح الصواريخ أرض- أرض الإسرائيليين الليلة الماضية على مقر في "الكسوة" بريف دمشق بأنها "قاسية جداً من حيث الخسائر المادية والبشرية".

وقال المصدر إن الضربات استهدفت أحد أهم قواعد القوات الإيرانية في سوريا، مؤكدا أنها دمرتها بشكل شبه كامل، وأحدثت أضراراً كبيرة في الأرواح والمعدات.

المقر المستهدف، حسب المصدر الذي رفض ذكر اسمه، يقع داخل معسكر "اللواء 91" التابع للفرقة الأولى دبابات، ويحوي هذا المقر الإيراني على محطات متطورة للتنصت والرصد، ومحطات قيادة واتصال بالإضافة إلى رادارات حديثة، كانت إيران قد شغّلتها منذ منتصف العام الجاري.

وكشف المصدر أن النظام لم يعطِ الموافقة بالرمي على الطائرات الإسرائيلية رغم طلب ذلك من الضابط المناوب في مقر قيادة "جبل المانع" على الرغم من وجود بطارية دفاع جوي "بانتسير اس2" حديثة في موقع قريب جداً من الموقع المستهدف، في إشارة على ما يبدو لمنع استخدام مثل هذا السلاح الحديث ضد إسرائيل، مع العلم أن بطاريات "بانتسير" التي يملكها النظام في سوريا لا تزال تحت إشراف ومراقبة الخبراء الروس حتى الآن.

وذكر المصدر أن الطيران الإسرائيلي دمّر في الضربات نفسها مبنيين لميليشيا حزب الله في معسكر "تل الشحم" التابع لـ"الواء 90"، والذي يتخذه الحزب موقعاً له.

وتكررت غارات الطيران الإسرائيلي عدة مرات مضى على آخرها قبل ضربات الأمس شهر، انتهت بتدمير مبنى داخل معمل النحاس في المنطقة الصناعية في "حسياء" (120 كم شمال دمشق)، بالإضافة إلى عدة أهداف أخرى في حينها، لكن من دون أي رد من النظام وحلفائه.