ابو عمر: المجموعات المسلحة قامت بإخلاء سبيل 200 داعشي وسلمتهم لجيش التركي!!!




 قال القائد العام للواء الشمال الديمقراطي أبو عمر الإدلبي، بأن مرتزقة الاحتلال التركي في ريف حلب الشمالي قامت بإخلاء سبيل 200 مرتزق داعشي لتسلمهم لجيش الاحتلال التركي بشكل مباشر في خطوة من قبل تركيا لاحتضان مرتزقة داعش من جديد بهدف تنفيذ مخطط جديد في المنطقة وفق رغبتها، وذلك خلال لقاء لوكالة أنباء هاوار،  مع القائد العام للواء الشمال الديمقراطي أبو عمر الإدلبي.
وقال الإدلبي، بأن ظهور مرتزقة داعش المفاجئ بريف إدلب جاء على أعقاب إخلاء مرتزقة الاحتلال التركي في ريف حلب الشمالي سبيل 200 مرتزق داعشي لتسلمهم لجيش الاحتلال التركي بشكل مباشر بالإضافة لاستقدام الاحتلال التركي ما تبقى من المرتزقة في ريف دير الزور إلى ريف إدلب، والتي قامت بدورها بزجهم في ريف إدلب لاستكمال حجة تركيا المستقبلية لاحتلال المنطقة.
ونوه أبو عمر، إلى أن تركيا سهلت دخول مرتزقة داعش لإدلب عن طريق التسهيلات التي قدمتها لمرتزقة هيئة تحرير الشام لهم في المنطقة، مشيراً أن هناك شهود عيان يؤكدون بأنهم سوياً في خندق واحد مثل قلعة سمعان وجبل شيخ بركات ومدينة دارة عزة، واصفاً مرتزقة جبهة النصرة بالوجه السطحي لتركيا.
ويرى الإدلبي، بأن تركيا تحاول اللعب على وتر اللاجئين لكي تضغط على الدول الإقليمية والعالمية وخاصة أمريكا من أجل وقف الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، مهددةً بزيادة عدد المهاجرين، مشدداً على أن لتركيا مقرات خاصة للمجموعات المرتزقة التي تدعمها أمثال “جبهة النصرة وداعش وأحرار الشام” في غازي عنتاب وإنطاكية وقره خان بعلم الدول الإقليمية.
ولفت القائد العام للواء الشمال الديمقراطي في حديثه، بأن الاحتلال التركي يحاول عبر إدخاله لداعش إدلب هو تهجير سكان المنطقة، إلى جانب تهجير سكان عفرين بعدما فشل بأخذ الغطاء العسكري للهجوم على عفرين، لذلك يقوم بدعم داعش لتتجه إلى إدلب لكي تشكل آلية خاصة به، وهي إخراج الأهالي من إدلب إلى تركيا وبعدها إلى أوروبا وهو نفس السيناريو ذاته تجاه عفرين أيضاً، وبذلك تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد.
وشدد الإدلبي، على أن الـ 200 مرتزق الداعشي الذين أخرجهم الاحتلال التركي من سجون المجموعات المرتزقة ما يسمى “سلطان مراد والجبهة الشامية” المدعومتان تركياً بعملية سرية إلى إدلب تعود إلى مسألة احتضان تركيا لمرتزقة داعش بهدف تنفيذ مخطط جديد في المنطقة وفق رغبتها.
وأكد أبو عمر الإدلبي، بأن هذه المآرب التي يخطط لها الاحتلال التركي في المنطقة سوف تفشل وسننتصر في نهاية المطاف، بالقول” نحن أصحاب هذه الأرض وهدفنا هو بناء سوريا مدنية ديمقراطية تعددية، تعم فيها العدالة والتعايش المشترك بين كافة شعوبها”.
هذا وتتأزم الأوضاع يوماً بعد يوم في منطقة إدلب، فالاحتلال التركي لم يتوقف عن السيطرة العسكرية فقط، فتتدخل بالقضايا الاجتماعية والأمنية فارضاً واقعاً جديداً بالمنطقة، أبرزها تفاقم المشاكل الأمنية نظراً لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على جميع مفاصل الحياة بالمنطقة، في ظل زج الاحتلال التركي مرتزقة داعش في ريف إدلب وتمددها في حماة.
تولين حسن_ANHA