أرتفاع حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل بنسبة 14% خلال 2017!



 في ظل حكم العدالة والتنمية بلغت العلاقات التجارية مع اسرائيل التي وصفها مؤخرًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بدولة الاحتلال والارهاب” أربعة أضعاف ما كان عليه.
وخلال العام الأخير شهد حجم التبادل التجاري بين أنقرة وتل أبيب زيادة بلغت 14 في المئة في الوقت الذي تتواصل فيها المباحثات بين البلدين بشأن مشروع خط الغاز الطبيعي إلى تركيا.
ويرى الخبراء أن التوترات المتعلقة بقضية القدس لن تؤثر على هذا المشروع.
14%زيادة خلال عام 2017
توضح بيانات وزارة الاقتصاد التركية أنه في عام 2002 الذي تولى فيه حزب العدالة والتنمية حكم تركيا كان حجم التبادل التجاري بين تركيا واسرائيل يبلغ 1.4 مليار دولار واعتبارا من عام 2014 ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5.8 مليار دولار بزيادة بلغت 4 أضعاف ما كانت عليه.
وفي عام 2016 تراجعت هذه النسبة إلى 4.3 مليار دولار غير أنها عاودت الارتفاع خلال العام الجاري، فخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2016 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 2.8 مليار دولار وخلال الفترة نفسها من العام الجاري سجل التبادل التجاري بين البلدين زيادة بلغت 14 في المئة ليصل إلى 3.2 مليار دولار.
قضية مافي مرمرة لم تؤثر على التبادل التجاري مع إسرائيل
في عام 2009 بلغ حجم التبادل التجاري بين تل أبيب وأنقرة 2.6 مليار دولار، وعلى الرغم من وقوع حادثة سفينة مافي مرمرة في عام 2010 والأزمة السياسية التي أعقبتها إلا أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ ذروته في عام 2014 مسجلا 5.8 مليار دولار.
ومن المرتقب ألا تتأثر كذلك العلاقات التجارية بين البلدين على الرغم من التصريحات اللاذعة بسبب أزمة القدس الأخيرة.
وعقب التوترات المتعلقة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية لدى اسرائيل إلى القدس وصف أردوغان إسرائيل بدولة الاحتلال والإرهاب، فيما رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات أردوغان بالقول أنه لن يتلقى درسا في الأخلاق من رئيس دولة يقصف قرى الأكراد داخل دولته ويحبس الصحفيين ويساعد إيران على خرق العقوبات الدولية.