الYPG تكذب إدعاءات الاحتلال التركي حول شن هجوم مواقع جيش الاحتلال التركي

  

قالت وحدات حماية الشعب أن وسائل الإعلام المقربة من الدولة التركية تحاول شرعنة هجوم تركيا على عفرين عبر الأكاذيب التي تنشرها.
وبحسب ما نشره المكتب الإعلامي لوحدات حماية على موقعه الرسمي، إن وسائل الإعلام المقربة من الدولة التركية تحاول عبر نشر الأكاذيب من شرعنة هجوم جيش الاحتلال التركي على عفرين، وقالت إن الوسائل تقول إن وحدات حماية الشعب تشن هجمات على مواقع جيش الاحتلال التركي
كما جاء في النص الذي نشرته الوحدات “منذ مدة طويلة وجيش الاحتلال التركي يشن هجمات على عفرين ويستمر في انتهاكاته ضد أهالي القرى الحدودية. يوم أمس ما بين الساعة 10.00- 12.00 شن جيش الاحتلال التركي هجوماً على قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا في عفرين مستخدماُ الدبابات وراجمات الصواريخ.
تصدت وحدات حماية الشعب والمرأة للهجوم على الفور، لكن الوسائل الإعلامية المقربة من جيش الاحتلال التركي قالت عكس ذلك، حيث أشاروا أن وحداتنا هي من هاجمت في البداية.
مقاتلينا المتواجدين في الجبهة قالوا أن الهجوم بدأ من طرف جيش الاحتلال التركي، وإنهم من أجل حماية أهالي المنطقة تصدوا للهجوم.
في هذا الفيديو الذي نشر من قبلنا يظهر أن جيش الاحتلال التركي قصف الأهالي بالقذائف Dewleta Tirk dixwaze bi derewan êrîşên xwe rewa bike!، حيث أن أهالي قرية باصوفان يقولون أنهم لم ولن يتركوا أرضهم، وإن الشعب الكردي لم يعادي أحداً يوماً، لكن دائماً أعدائه يشنون الهجمات عليه.
كما أن جيش الاحتلال التركي يحشد قواته قبالة مقاطعة عفرين، و أنه يستقدم أسلحة ومدرعات على تخوم عفرين، وصحيفة الحياة ومركزها لندن أشارت في تقرير نشرته إلى تعزيزات جيش الاحتلال التركي على تخوم عفرين.
كما إن الصحيفة أشارت أنه بعد تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوعان، زاد جيش الاحتلال التركي من جنوده ومن ترسانته على الحدود مع عفرين.
كما قالت الصحيفة نقلاً عن وسائل إعلام تركية مقربة من حزب العدالة والتنمية، أن جيش الاحتلال التركي استقدم أسلحة وعربات مدرعة إلى غرب حلب أي بمحاذاة عفرين”.