أهالي إدلب يناشدون QSD لتحرير مدينتهم



طالب أهالي إدلب المقيمين في مدينة حلب قوات سوريا الديمقراطية بالتدخل لمحاربة إرهاب الاحتلال التركي في إدلب، وأكدوا أنهم واثقون بقوات سوريا الديمقراطية وإنها ستسمع ندائهم وتنقذهم من جحيم المرتزقة، كما أدلوا ببيان في نهاية الاجتماع.
وعقد مكتب مجلس سوريا الديمقراطية في حلب اجتماعاً عاماً لمناقشة آخر التطورات أمام مكتبهم في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، وزيّن مكان الاجتماع بأعلام مجلس سوريا الديمقراطية ولافتات كتب عليها ’’أهالي إدلب تناشد قوات سوريا الديمقراطية لطرد الإرهابيين والأتراك، السوريون جسد واحد ضد المستعمر والإرهاب’’.
وحضر الاجتماع العشرات من أهالي مدينة إدلب المقيمين في حلب وأهالي الأحياء الشرقية، بني زيد والأشرفية وحي الشيخ مقصود من مختلف المكونات السورية بالإضافة لعدد من أعضاء المجالس المدنية والمؤسسات وأعضاء قوات الأسايش في المدينة.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، هنئ الناطق الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية بمكتب حلب يحيى محمود، تحرير الرقة على جميع شعوب سوريا ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وأضاف ’’إن الشعب السوري عانى الويلات جراء الإرهاب والمؤامرات التي حيكت ضده من جميع الأطراف المعادية للشعب وعلى رأسهم الدولة التركية، لكننا كشعب سوري بمختلف المكونات نقول بأننا جسد واحد ضد المستعمر والإرهاب’’.

ولفت يحيى محمود النظر إلى دور قوات سوريا الديمقراطية في محاربة الإرهاب وقال ’’إن الإرهاب الدولي المنظم والذي جاء تحت عباءة الدين الإسلامي وتحت مسمى داعش، لم تتصدى له أي قوة ولم تخطط لإزالته سوى قوات سوريا الديمقراطية الذين هبوا بكل قوتهم وبسالتهم وأعطوا رسالة للعالم أنهم الوحيدين القادرين على محاربة الإرهاب وتحرير الأهالي من ظلم المرتزقة’’.
وبعد الانتهاء من الكلمة ناشد الأهالي الحاضرين من خلال الاجتماع قوات سوريا الديمقراطية بالتدخل الفوري لمحاربة الإرهاب والاحتلال التركي الذي يزج قواته في إدلب وتلبية نداء عشرات آلاف من أهالي إدلب وتحريرهم من ظلم واستبداد القوى الظلامية وبينوا من خلال مناشدتهم أن أهالي إدلب مؤمنين بأن قوات سوريا الديمقراطية ستسمع صوتهم وتنقذهم من جحيم المرتزقة.
وفي نهاية الاجتماع أدلى مكتب مجلس سوريا الديمقراطية في حلب والحاضرون من أهالي إدلب ببيان إلى الرأي العام، وقرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية بحلب فهيمة حمو.
 
وجاء في نص البيان:
’’إن الدولة التركية في إطار حربها المستمرة على الأراضي السورية وسعيها الحثيث لضرب استقرارها وما تلتها من استفزازات تعرقل مسيرة التفاوض من أجل حل سياسي متوافق عليه، ويستمر حكام تركيا وطغمتها العسكرية في تسخير ميليشياتها لضرب مكونات الوطن ودخولها يعتبر أكبر هجوم على السيادة الوطنية.
بعد فشل الدولة التركية بزرع الفتنة بين مكونات الشعب دخلت بنفسها لعرقلة الحل السوري السوري واستطاعت أن تدخل الأراضي السورية من خلال تسويات ما يسمى بالآستانة والتي لم يكن الشعب السوري راض عنها، وها قد انتفض بكل مكوناته وبكل قواه الوطنية ليفشل المخطط الاستعماري ويقول نحن السوريون جسد واحد ضد الإرهاب والاستعمار التركي.
كمجلس سوريا الديمقراطية نطالب من المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة بالضغط على المحتل التركي للخروج من أراضينا ونطالب جميع المنظمات الإنسانية والقوى المحبة للسلام بإيقاف جميع المؤامرات على الشعب السوري، وندعو إلى مؤتمر وطني يجمع الكل تحت شعار كلنا شركاء في بناء الوطن’’.
وانتهى الاجتماع والبيان بترديد الشعارات التي تنادي بسوريا حرة ديمقراطية وتنادي بإخوة الشعوب والعيش المشترك.

ANHA