لواء الشمال الديمقراطي يخرج اول دورة تدريبية لمقاتليه من إدلب


خرَّج معسكر الشهيد “محمد وهبي” التابع للواء الشمال الديمقراطي في مقاطعة الشهباء بإقليم عفرين أول دورة تدريبية عسكرية ضمت 30 مقاتلاً من مختلف مدن وقرى إدلب.
وجرى ذلك خلال مراسم عسكرية مهيبة حضرها القائد العام للواء الشمال الديمقراطي أبو عمر الإدلبي إلى جانب نخبة من قياديي الفصائل الثورية المشتركة وجبهة حماية المرأة للشهباء، وممثلين عن المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في مقاطعة الشهباء.
وكان معسكر الشهيد “محمد وهبي” التابع للواء الشمال الديمقراطي في مقاطعة الشهباء قد افتتح دورة تدريبية عسكرية وفكرية لمقاتليه من إدلب، واستمرت الدورة مدة شهرين باسم دورة الشهيد “فياض العمر”.
وفي مراسم التخريج، زينت ساحة المعسكر بصور الشهداء وأعلام لواء الشمال الديمقراطي، قوات جبهة الأكراد، جبهة حماية المرأة للشهباء، قوات جيش الثوار، ووحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، وقوات سوريا الديمقراطية.
وبدأت المراسم بتقدم المقاتلين المتخرجين عرضاً عسكرياً، بعدها أدى المقاتلون القسم العسكري وقدموا بعض الفنون القتالية.
ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة قائد معسكر “الشهيد محمد وهبي” فياض العبدالله، وكلمة الناطق الإعلامي لقوات جيش الثوار دلشير الإدلبي، كلمة القيادي في المجلس العسكري لقوات جيش الثوار جواد العاصي، وباسم التحالف الوطني الديمقراطي السوري تحدث أحمد الحسن، وباسم مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم عفرين محمد الحسن.
وباركت مجمل الكلمات تخريج الدفعة الأولى من معسكر الشهيد محمد وهبي على جميع المقاتلين، منوهة بأن هؤلاء المقاتلين سيشكلون مشروع إنجازات المستقبل في وجه كافة المؤامرات والدسائس المعادية لتحالف القوى السورية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وحماية فسيفساء الوحدة السورية.
كما أشادت الكلمات بالانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية بفضل دماء الشهداء في تحرير مدينة الرقة، ولعبها الدور الريادي لتحقيق النصر، وأكدت بأنه مهما كان ثمن التحرر غالياً سيلبون نداء الأهالي الذين يطلبون التخلص من الأنظمة الاستبدادية والرجعية.
وأشارت الكلمات إلى أنه في ظل حساسية المرحلة التي يمرون بها، وتخريج دفعات من المقاتلين ضمن المعسكرات والأكاديميات الموجودة في مقاطعة الشهباء لتكوينهم لذاتهم، وتنظيم أنفسهم، خير دليل على جاهزية  القوى الموجودة لمواجهة أي هجمات كانت ومدى قوتها، وعاهدوا على السير على نهج الشهداء الذين يعتبرونهم رمز المقاومة والنضال.
تلا ذلك ترحيب المقاتلين المتخرجين بالضيوف الحاضرين لمراسم تخريجهم.
واختتمت المراسم العسكرية بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغنية الثورية.
ANHA