أحزاب روج آفا تستنكر اعتداءات الدولة التركية على عفرين وتدعو لكردستانيين لرفع صوتها ضد هذا العدوان



 استنكرت مجموعة أحزاب في روج آفا اعتداءات الدولة التركية على عفرين، ودعت الكردستانيين وأحرار العالم لرفع صوتها ضد “هذا العدوان”. كما دعت إلى توحيد الموقف والخطاب السياسي الكردي تزامناً مع عقد جنيف 8 وعقد مؤتمر سوتشي المرتقب.
وأصدر كل من حركة الكردايتي في سوريا، الحزب الوطني الكردستاني وحركة السلام الكردستانية بياناً مشتركاً بصدد اعتداءات الدولة التركية ضد مناطق مقاطعة عفرين، قالت فيه إن الهدف الأساسي لهذه الهجمات هو “إجهاض كل المكاسب القومية الكردية التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء من أبناء شعبنا.”
وجاء في البيان الذي وصلت وكالة أنباء هوار نسخة منه:
“تكررت اعتداءات الدولة التركية في الآونة الأخيرة ضد منطقة عفرين الكردستانية بشكل مباشر أو من خلال المجموعات التكفيرية المدعومة من قبلها، وتعرضت عدة من قراها لقصف بالصواريخ وقذائف الهاون مما أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين المسالمين و كذلك صدرت تصريحات عدة من المسؤولين الأتراك يهددون فيها باجتياح عفرين بحجة القضاء على وجود الـ YPG فيها. والهدف الحقيقي هو ضرب المكتسبات القومية الكردية في غرب كردستان خلال السنوات الماضية”.
وأضاف البيان “إننا في الأحزاب الموقعة أدناه نستنكر بشدة هذه الاعتداءات على عفرين و قراها، وندعو جماهير شعبنا الكردي والكردستاني وكل أحرار العالم إلى رفع صوتها عالياً ضد هذا العدوان السافر ضد شعبنا ومقاومته ببسالة ليكون درساً قاسياً لكل من يفكر بالاعتداء على شعبنا المسالم. كما ندعو حركتنا السياسية الكردية في سوريا إلى ضرورة حل خلافاتها الجانبية ووضعها جانباً لأن الخطر يستهدفنا جميعاً من دون تمييز بين هذا وذاك، والاعتداء على عفرين لن يكون النهاية بل سيتعداها إلى بقية المناطق الكردية في سوريا في كوباني والجزيرة، والحجة ستكون نفسها والهدف الأساسي هو إجهاض كل المكاسب القومية الكردية التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء من أبناء شعبنا.”
ودعت الأحزاب الثلاثة في ختام بيانها إلى “توحيد الموقف والخطاب السياسي الكردي الموجه للسلطة والمعارضة والعالم أجمع تزامناً مع عقد جنيف 8 وعقد مؤتمر سوتشي المرتقب، والدعوة الصريحة لضرورة الاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي في سوريا كشعب يعيش على أرضه التاريخية، وخاصة يبدو أننا أمام نهاية الصراع المسلح في سوريا وإيجاد تسوية سياسية وكتابة دستور جديد للبلاد. ولا بد من حل القضية الكردية في سوريا حلاً عادلاً وفق المواثيق والعهود الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها.”