تركيا: مصرع حامل وجنينها في السجن بعد اعتقالها بتهمة الانقلاب



تشهد السجون في تركيا حدوث مضاعفات خطيرة للنساء الحوامل اللائي تم اعتقالهن بتهمة “الانقلاب”، لعدم حصولهن على الرعاية الصحية المطلوبة في ظل قانون الطوارئ المستمر منذ أكثر من سنة.

 
وفي هذا الإطار شهد سجن أريلي في مدينة قونيا وسط تركيا وفاة سيدة حامل بسبب إهمال إدارة السجن لها، فعلى الرغم من إبلاغها عدة مرات بفقدان الشعور بجنينها إلا أن إدارة السجن امتنعت عن إرسال السيدة إلى المستشفى حتى وفاتها.

 
ومع تدهور وضعها الصحي نُقلت السيدة أولا إلى مستشفى أريلي الحكومي، ومن ثم إلى مدينة قونيا على متن سيارة إسعاف، وبعد قطع سيارة الإسعاف 50 كيلومترا من الطريق لفظت السيدة أنفاسها الأخيرة قبل أن تصل إلى المستشفى.
وتشير الادعاءات إلى تدخل إدارة السجن للتستر على الواقعة ومنع بلوغها مسامع الآخرين.

 
من جانبه، تناول الرئيس السابق لجمعية المظلومين عمر فاروق جرجرلي أوغلو الواقعة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا: “أعتقد أن وزارة العدل ستدلي بتصريح لا يمكن مقاومته بشأن هذا الادعاء المرعب، فالأنباء الواردة من السجون مخيفة”.

 
تجدر الإشارة إلى وجود حوالي 17 ألف سيدة و668 رضيعًا داخل السجون التركية، علمًا أن هذه الأرقام تتغير يوميًا نظرا لاستمرار الاعتقالات الجماعية العشوائية بحجة الانقلاب أو الانتماء إلى حركة الخدمة.