"ما بين جنيف 6 وجنيف 8 QSD وسعت مناطق سيطرتها إلى 27.4%"


xeber24.netقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سوريا الديمقراطية ما بين جنيف 6 وجنيف 8 وسع من مناطق سيطرته بعد تحريرها من يد تنظيم داعش وبات سيطر على مساحة 50651 كلم مربع من كامل مساحة سوريا أي بنسبة 27.40 % , وبذلك تكون سوريا الديمقراطية في المرتبة الثانية بعد مناطق سيطرة قوات النظام السوري.
هذا في الوقت الذي قال في القيادي في حركة المجتمع الديمقراطية آلدار خليل بأنهم يسيطرون على أكثر من 45 % من مساحة سوريا .
رياح التحولات السياسية في جنيف، لم تمر في الأراضي السورية، إلا بإحداث تغيير عسكري على الأرض، التغيير الذي قلب الموازين العسكرية، وحوَّل المتأخر في صدارة النفوذ، إلى المتصدر في فرض قوته العسكرية، وأفقد آخرين مساحات شاسعة كانت تحت إمرتهم وضمن سيطرتهم العسكرية، وبات ما سيكون عليه جنيف 8 المنعقد اليوم الـ 28 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، غير الذي كان عليه جنيف 6 المنطلق في منتصف أيار / مايو من العام الفائت 2017، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المتغيرات والتحولات العسكرية التي طرأت على الساحة السورية التي لم تخفف الاتفاقات المحلية والإقليمية والدولية من وطأة القتال والعمليات العسكرية فيها، أو من القتل ونزيف الدماء المدنية والعسكرية منها
قوات النظام المدعمة بالقوات الروسية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والمسلحين العراقيين والآسيويين والفلسطينيين والسوريين الموالين لها، تمكنت منذ جنيف 6 وإلى تاريخ اليوم، من إحداث تغيير جذري في خارطتها العسكرية، بحيث فرضت نفوذها خلال هذه الفترة، على أكثر من 67000 كلم مربع من الأراضي السورية، لتوسع نفوذها وسيطرتها إلى 103085 كلم مربع من الأراضي السورية، بنسبة 55.7% من مساحة الأراضي السورية، ولتتصدر بذلك قائمة القوى المتصارعة داخل الأراضي السورية
في المرتبة الثانية من القائمة، جاءت قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية تحكم سيطرتها على مساحات واسعة، وتمكنت من التقدم في مساحة نحو 9700 كلم مربع من الأراضي السورية، ووسعت بذلك نفوذها وسيطرتها إلى 50651 كلم مربع بنسبة 27.4 % من الأرض السورية إذ تسيطر هذه القوات على عفرين ومنبج وقرى بريفها ومناطق بريف حلب الشمالي ومعظم محافظة الحسكة والمنطقة الممتدة شرق نهر الفرات من الحدود السورية – التركية وصولاً إلى مقربة من الحدود السورية – العراقية، مع باستثناء مساحة قبالة مدينة دير الزور تسيطر عليها قوات النظام، إضافة لمساحة على الشريط الحدود بغرب الفرات في ريف الرقة
هذا التقدم الواسع للطرفين، رافقه خسارة كبيرة لتنظيم داعش الذي بات في ذيل القائمة، بخسارته لأكثر من 66600 كلم مربع من مناطق سيطرته في سوريا، وبات يحكم سيطرته على نحو 5750 كلم مربع من الأراضي السورية، بنسبة 3.17% من مساحة الجغرافيا السورية، حيث لا يزال التنظيم يتواجد في جيبين بغرب نهر الفرات في الريف الشرقي لدير الزور، في حين يتواجد على الضفاف الشرقية لنهر الفرات وفي مساحات بريفي دير الزور قرب الحدود السورية – العراقية وبريف الحسكة الجنوبي وفي نحو 20 قرية بريف حماة الشمالي الشرقي إضافة لتواجده في مساحة بأقصى ريف حمص الشرقي
الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام تكبدت هي الأخرى خسارة كبيرة، كانت جلها في البادية السورية، إذ خسرت أكثر من 10 آلاف كلم مربع من مساحة سيطرتها، وتناقصت سيطرتها إلى نحو 25500 كلم مربع، وباتت تفرض سيطرتها على 13.7% من مساحة الأراضي السورية، حيث تسيطر الفصائل المعتدلة على 8.4% منها بمساحة تقدر بنحو 15600 كلم مربع، ومن ضمن هذه المساحة نحو 2250 كلم مربع خاضعة لسيطرة الفصائل المنضوية تحت راية عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، بنسبة 1.2%، فيما تسيطر الفصائل المدعومة أمريكياً وغربياً في البادية السورية من خط معبر التنف – خربة الشحمي وصولاً إلى شمال خبرة الزقف والتي يتواجد فيها معسكر لهذه الفصائل، على مساحة نحو 3550 كيلومتر مربع بنسبة 1.9% من الجغرافية السورية
فيما يسيطر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش” على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، وتتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل.