"30عاماً من النضال وعام والـ40 سيكون عام الأنتصار"




أعلنت اللجنة الإدارية لحزب العمال الكردستاني بأن عامها الـ40 هو عام الانتصار وتصعيد النضال، وذلك خلال بيان أصدرته بمناسبة مرور 39 عاماً على تأسيس الحزب ودخوله العام 40.
ويصادف يوم الـ27 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني الذي أعلن عن تأسيسه في باكور كردستان عام 1978.
وجاء في نص البيان:
“في البداية نحيي الاحتفاليات التي تقام بمناسبة حلول ذكرى إعلان حزبنا وشروعه بعامه الـ40، ونحيي الذكرى الـ39، التي يعتبرها شعبنا على أنها يوم نهضة وطني، على القائد عبدالله أوجلان وعلى رفاق دربنا وشعبنا الوطني وجميع أصدقائنا، ونستذكر شهيدنا الذي تأسس الحزب بشهادته حقي قرار حتى شهيدة العام 40 رفيقة الدرب دلال وجميع الشهداء بإجلال واحترام ومحبة، ونعلن من الآن بأن العام 40 سيكون في درب القائد والشهداء عام النضال الكبير والانتصار الأعظم”.
كما يعلم الجميع فإن حزب العمال الكردستاني تأسس بشكل رسمي في الـ27 من تشرين الأول عام 1978 في قرية فيسة في منطقة لجي، وحمل على عاتقه عبء القضية وأوقف الإبادة التي كان يتعرض لها الشعب الكردي في ظل حكم الأنظمة المحتلة، وفي طليعة حزبنا تم تسطير وبدء تاريخ الوجود الحر لشعبنا، لذلك أصبح حزبنا ميلاداً جديداً لتاريخ الشعب الكردي.
في أعوام النضال الـ39 المنصرمة وبطليعة حزبنا سطعت مقاومة الكريلا وقامت ثورة النهوض بالأمة وبدأت ثورة حرية المرأة في وجه الفاشية والمؤامرات الدولية وفتحت طريق النضال وأحييت آمال الشعب الكردي وفق أسس الحياة الحرة وضمته إلى صفوف الأمم الحرة”.
لذلك يرى شعبنا الحزب على أنه يمثل هويتهم الحرة ويرددون القول في الساحات أن PKK هو الشعب والشعب موجود هنا. القائد عبدالله أوجلان يشير إلى أن حزب العمال الكردستاني هو حزب الشهداء. ويعلم الجميع بأن حزب العمال هو ساحة يتم فيها تنظيم أفكار القائد وتمرر لتطبق على الأرض على شكال فعاليات. حزبنا الذي هو حزب الشهداء والقائد هو صاحب مسيرة ثورية لم تتوقف لـ40 عاماً مضت.
مسيرة الحرية التي خلفها من خلفه القائد عبدالله أوجلان منذ 45 عاماً، ومسيرة الحزب التي مضى عليها 40 عاماً وهي متواصلة بلا توقف كانت أول من وضعت بصمتها على تاريخ كردستان وهي مسيرة قلت أمثالها في تاريخ الإنسانية لذلك وبلا شك فإن تلك المسيرة حققت الكثير من المكتسبات.
مسيرة القائد والحزب هذه أوشكت على بلوغ النصف قرن وهي أثبتت بأنها مسيرة لأجل كردستان، الشرق الأوسط وعموم الإنسانية. وأتاحت الطريق في المقام الأول لحل المسألة الكردية ومسألة المرأة وأظهرت طريق الحرية للذين كانوا بحاجة إلى الحرية وأظهرت حركة تحرير كبيرة.
تأسيس PKK كان ميلاداً جديداً لتاريخ الكرد وكردستان إضافة إلى أن نضالها الثوري على مر 39 عاماً متمثلاً بخط الفدائيين أثر في مستوى النضال التاريخي من أجل التحرر بالنسبة لطالبي الحرية، وهي كحركة ثورية تجدد نفسها باستمرار.
حزب العمال الكردستاني الذي صعد الساحة انطلاقاً من باكور كردستان انتشر بنضاله على مر 39 عاماً في أجزاء كردستان الأربعة والعالم واستطاع أن يجتاز الكثير من الظروف الصعبة بمقاومته بدءً من الانقلاب العسكري الفاشي في الـ12 من أيلول وحالة الطوارئ عام 1987، نظام الحرب الخاصة الفاشية، الهجمات التي كانت تشن عبر المؤامرة الدولية، بمقاومة كوباني وشنكال ضد فاشية داعش، وبطليعة مقاومة جزير وسور والإدارة الذاتية أحبطت محاولات AKP-MHP.
والآن يبدأ الحزب عامه الـ40 ليزيل فاشية حزب العدالة والمتعاونين معه، فدكتاتورية أردوغان وبهجلي اقتربت من نهايتها مهما شنوا هجمات وحشية وارتكبوا المجازر وقالوا الأكاذيب، فلا شيء سيحمي فاشية حزب العدالة والتنمية ومعاونه MHP من الانهيار ولأن الفاشية تعاني أزمات حدة في الآونة الأخيرة فإنها في العام 40 لحزبنا ستنهار بشكل نهائي.
ما فعله حزبنا في الأعوام الـ39 المنصرمة سيتواصل في العام 40، ومثلما قال القائد عبدالله أوجلان أن ما تم فعله حتى الآن هو تحضير فقط فحزب العمال الكردستاني سيصعد نضاله ويبرز الجانب الحقيقي منه من الآن وصاعداً وسيحقق الانتصارات معها. ومن المؤكد أنه أنه سيفعل كل ما يقع على عاتقه في سبيل تحرير كردستان ودمقرطة الشرق الأوسط.
وفي العام 40 سيتم تصعيد نضال تحرير القائد وكردستان والمجتمع الديمقراطي والمرأة الحرة حتى تحقيق النصر، وسيحقق النصر لثورة الحداثة الديمقراطية التي تتخذ المجتمع الطبيعي والمرأة الحرة أساساً لها.
يجب ألا ينسى أحد بأن حزب العمال الكردستاني هو حركة المسائلة التاريخية والانتقام الثوري، الانتقام لشهيدنا الأول حقي قرار هو من جعل PKK حزباً، والانتقام للشهداء مظلوم وكمال وخيري فتح المجال أمام العودة إلى الوطن والبدء بالمقاومة المسلحة، الانتقام للشهيد معصوم قورقماز أنشأ جيش الكريلا، الانتقام لبيريفان، بيريتان وزيلان أسفر عن قيام ثورة تحرر المرأة. ونحن بروح الانتقام لسارا، نالين، آذاد، باران ودلال نبدأ عامنا الـ40، هذه الروح ستهزم فاشية AKP-MHP وستكلل الثورة الكردستانية بالنصر.
وعليه نبارك من الآن السنة الـ40 لتأسيس الحزب، وكحزب نؤكد بأننا في العام الجديد سنصعد النضال في درب تحرير القائد وكردستان. ونناشد الشبيبة والنساء على وجه الخصوص وجميع شعبنا والأصدقاء أن ينضموا بفعالية أكثر إلى مقاومة العام الـ40 ضد الأنظمة الفاشية والمستبدة ونؤكد بأننا سننتصر.
ونعلن العام الـ 40 لتأسيس حزبنا على أنه عام الانتقام لدلال أحمد وشهداء بستا، وعليه نناشد الشبيبة والنساء وعلى وجه الخصوص المرأة الشابة أن يناضلن بروح دلال أحمد وينضممن إلى صفوف الحزب والكريلا حتى يتم الانتقام لجميع الشهداء”.