المعارضة التركية: تهديدات أردوغان لن ترهبنا

فاد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض والمتحدث باسم الحزب بولنت تزجان أن تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن ترهبهم.

وفي تعليقه على تصريحات أردوغان التي أدلى بها أمس بحق رئيس الحزب كمال كيليتشدار أوغلو أوضح تزجان أن تركيا تشهد منذ فترة طويلة مرحلة يتم خلالها تهديد الشعب والمؤسسات السياسية مؤكدا أن هذه التهديدات لن ترهبهم.
وشدد تزجان على أن تهديدات أردوغان لن ترهبهم ولن ترهب رئيس حزبهم ولن تدفعهم إلى التراجع عن موقفهم ضد المظالم التي تشهدها تركيا في ظل نظام الحاكم.
يُذكر أن أردوغان قد هدد خلال كلمته أمس كيليتشدار أوغلو بأن تطاله تحقيقات قضية شاحنات الاستخبارات التي تسببت في حبس نائب الحزب عن مدينة إسطنبول أنيس بربر أوغلو بتهمة التجسس.
كما سبق وأن هدد أردوغان كيليتشدار أوغلو قائلا لن تتمكن من المشي في الشوارع.
وقال تزجان إن تركيا تسير بخطى سريعة نحو الدولة الاستخباراتية وأن نظام الحكم الفردي يرتكز على قلب نظام الدولة بأذرعه الشبيهة بالاخطبوط وسيطرة شخص واحد على كل أجهزة الدولة، مشددا أن ممارسات الدولة باتت بعيدة تماما عن القانون.
وخلال كلمته عرض تزجان مراسلات رسمية في تحقيقات الانقلاب التي تديرها النيابة العامة في مدينة نفشهير وسلط الضوء على عبارة “وحدة الامن القومي التابعة لرئاسة التركية” مشيرا إلى عدم وجود مؤسسة رسمية تحمل هذا الاسم.

وأشار تزجان إلى أن مثل هذه المؤسسات غير الرسمية التي تعمل لحصول على معلومات سرية عن المواطنين واصفا أنها بمنظمة إجرامية خارجة عن القانون.
وأكد تزجان أن هذه المؤسسات غير القانونية تأتي في ظل استمرار الحكومة التركية لبناء دولة موازية في تركيا.
ودعى تزجان الحكومة التركية بالتوضيح حول هذه المؤسسة التي وصفها بخارج عن القانون.
يذكر أنه ذكرت وسائل الإعلام المقربة من الحكومة أن الحكومة تعمل على مسودة جديدة لإعادة هيكلة الاجهزة الاستخباراتية بعد الخامس عشر من يوليو/ تموز غير أنها تنتظر رد المحكمة الدستورية العليا للبدء بالأمر. وأكد الإعلام التركي أنه بالتزامن مع التغيير سيصبح رئيس المخابرات ومنسقها هو مدير الأمن القومي التابع لرئاسة الجمهورية كما هو الحال في الجهاز الاستخبارات الأمريكية “CIA “.
غير أنه لايوجد أية تصريحات رسمية إلى الآن بشأن ” وحدة الامن القومي بالرئاسة” الوارد ذكرها في الوثيقة التي عرضها تزجان.