"قسد" غايتنا قطع طريق الأمداد بين ديرالزور والرقة

 قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في أطراف محافظة دير الزور لقطع الطريق بينها وبين معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة.



 علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لا تزال مستمرة الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى، على الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة، وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم هام والسيطرة على بلدة أبو خشب الواقعة في بادية دير الزور الشمالية الغربية، ضمن المرحلة الثالثة من "عمليات غضب الفرات"، وتتيح هذه السيطرة لقوات سوريا الديمقراطية التقدم نحو الطريق الواصل بين مدينة دير الزور ومدينة الرقة، والذي تمر عبره الإمدادات وعمليات الانتقال بين المدينتين، إضافة لتخفيفه من الهجمات على منطقة جبل عبد العزيز الواقعة في جنوب غرب الحسكة، وجاءت هذه السيطرة عقب ضربات جوية مكثفة نفذتها طائرات التحالف الدولي على بلدة أبو خشب، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية تمكنت اليوم من تحقيق تقدم في عدد من القرى الواقعة في مثلث المكمن دير الزور - الرقة.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت عن المرحلة الأولى من عملية "غضب الفرات"، الهادفة لعزل مدينة الرقة عن ريفها، تمهيداً للسيطرة عليها وطرد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث جرى إعلان المرحلة الأولى في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، وشملت هذه المرحلة الريف الشمالي للمدينة، في حين أعلن عن المرحلة الثانية في الـ 10 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، والتي شملت الريف الغربي فيما أعلن عن المرحلة الثالثة في الـ 4 من شباط / فبراير من العام الجاري 2017، والتي تشمل الريفين الشمالي الشرقي والشرقي للمدينة.
كما يأتي هذا التقدم في الريف الشرقي للرقة وأطراف محافظة دير الزور الشمالية الغربية، بعدما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم سريع في الريف الشمالي الشرقي للرقة، عبر السيطرة على القرى من خلال هجمات مستمرة ومتلاحقة، بغطاء من القصف من قبل طائرات التحالف الدولي التي تكاد لا تفارق سماء مناطق الاشتباك، وبغطاء من القصف المدفعي والصاروخي، الذي يستهدف مواقع التنظيم في ريف الرقة، وجاء هذا التقدم منطلقاً من منطقة خنيز بريف الرقة الشمالي ومن محاور بريف الرقة الشمالي الشرقي، ووصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى مسافة نحو 8 كلم عن الأطراف الشرقية لمدينة الرقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق