جرابلس من تغيير ديمغرافية السكان و توطين التركمان ٳلى تغيير العاداة وٳدخال الخمور.



ٲفاد ٲحد مواطني مدينة جرابلس السورية "أنه مازال الضغط الكبير على المدنيين مستمر من قبل عناصر جيش الأحتلال التركي والفصائل التركمانية المقاتلة في صفوفها.



 فما لبث ٲن انتهوا من قرار مخالف لعادات وتقاليد المجتمع في جرابلس حتى يبدأ المحتل التركي بتسيير قرارات جديدة في المدينة, وهناك كل يوم قرار يعارض المعتقدات الدينية للمدينة دون مراعات الدين الإسلامي المتداول في المدينة".

 هكذا بدأ مواطن من جرابلس حيث ٲصر على عدم الإفصاح عن اسمه للضرورة الأمنية و خوفا على سلامته من الإنتقام من قبل فصائل التركمان وجيش الاحتلال التركي, حين قال: "اقدم جيش المحتل التركي على فتح محلات خاصة لبيع الخمور وفتح مركز للشرب (الحانة) لجنوده في مدينة جرابلس دون ان يراعوا عادات وتقاليد المنطقة التي تحرم شرب الخمور".


 واضاف : بأن المواطنين في المدينة  قدموا عدة طلبات للمجلس المحلي لمدينة الباب التي يسيطر عليها الفصائل التركمانية دون أي جدوى ودون أن يمنعوا مثل هذه الأعمال.

 وافاد ايضاً بأن "أهل المدينة يرفضون مثل هذه الأعمال المنافية لعقائدهم الإسلامية وإذا لم تتوقف القوات التركية والفصائل التركمانية عن ارتكاب هذه الأفعال فسوف نطردهم من المدينة ونخرج في مظاهرات ضدهم".


يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها المحتل التركي والفصائل التركمانية قرارات في مدينة جرابلس التي تعارض مبادئ وقيم أهالي المدينة ,ففي وقت سابق من الشهر المنصرم أصدر قرار من المجلس التركماني في جرابلس يمنع فيه النساء من لباس النقاب أو تغطية الوجه في الشوارع والأماكن العامة والمؤسسات مما أدى الى خروج مظاهرات عارمة في مدينة جرابلس  رافضة للقرار التركماني في المدينة.


ويذكر ايضا بأن الجيش التركي وفصائل أخرى إسلامية وتركمانية احتلت مدينة جرابلس في الشهر الثامن من عام 2016 بعد ان خرجت منها داعش وسلمتها للمحتل التركي وقام بذلك المحتل التركي بتغبير ديمغرافية السكان وتوطين اعداد ضخمة من التركمان في المدينة.

تقرير زنار عفريني