عنصر في فيلق الشام لأورينت: الرعب يخيّم على مهجري الغوطة في عفرين

قال أحد عناصر فيلق الشام والمستوطن في عفرين أن الرعب يخيّم على الكثيرين منهم بسبب عمليات الإغتيال التي نفذتها وحدات حماية الشعب ضد قياديين بارزين في المعارضة السورية المسلحة, وكثرة الألغام التي زرعتها مسبقاً أو حديثاً، مما اضطر البعض للعودة إلى محافظة ادلب. نشر الموقع الرسمي لقناة أورينت الفضائية التابعة المرتزقة الإحتلال التركي تقريراًً بعنوان "من وراء استهداف مهجّري الغوطة في عفرين.. ولماذا؟"، وجاء في التقرير لقاء مع المدعو "محمد دحلا" من مهجّري الغوطة الشرقية والعامل بفيلق الرحمن، أدعى من خلالها انهم لم يأتوا بتنظيم ممنهج من قِبل "جمال زغلول" لاحتلال عفرين واستلامها من بابها لمحرابها بأسم فيلق الرحمن والشرطة الحرة التابعة لها، بعكس ما يحصل في مدينة عفرين من سرقات للممتلكات المدنيين والإستلاء على منازلهم ومحلاتهم التجارية وضردهم منها يقوة السلاح. وأشار دحلا إلى أنّ القليل من العائلات الغوطانية من القطاع الأوسط جاءوا للمخيمات المخصصة لكن اغلبهم يفضل السكن في المنازل بمدينة عفرين ومنهم من جاء من محافظة ادلب. وأكد دحلا أن الرعب يخيّم على الكثيرين من مهجري ريف دمشق وحماة بسبب عمليات الإغتيال التي نفذتها وحدات حماية الشعب, وكثرة الألغام التي زرعتها مسبقاً أو حديثاً، مما اضطر البعض للعودة إلى محافظة ادلب. خاص/NÛÇE24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق