تقرير بفضح تورط أكثر قادة المرتزقة في ريف حلب الشمالي في تجارة الحشيش والكبتاغون التي غزت ريف حلب












زنار عفريني

انتشرت بشكل كبير تجارة الحشيش والكبتاغون بمناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة درع الفرات، ولاسيما ريف منطقة اعزاز، حتى باتت تلك التجارة تمارس بشكل علني وعلى مرأى من العامة.
وكشف مصدر مطلع لموقعنا Nûce24 أن الفصائل في ريف حلب قامت بحملة كاذبة (لمكافحة المخدرات) بهدف رفع سعر تلك المادة وبيعها بسعر مرتفع، حيث باتت يباع ظرف الكبتاغون بأكثر من 5 آلاف ليرة سورية (9.5 دولار تقريباً) بعد أن كان بحدود 1500 ليرة سورية (3 دولار)، أما الحشيش فيباع بعدة أوزان بدءاً من 8 آلاف ليرة سورية (15 دولار)، وصولاً إلى 30 ألف ليرة سورية (56 دولار).
وكانت الصيدليات بمثابة المصدر الأكبر للكبتاغون، بينما كان تجار العسكريين محليون بمثابة أرباب شبكات ترويج الحشيش وبيعه.
كشف المصدر أيضاً أن بعض قادة المجموعات كانوا يتولون بأنفسهم وصول تلك البضاعة، ولذلك كانت الحواجز بمثابة المسؤول الأول عن دخول كميات الحشيش والكبتاغون.
وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات ان المصدر الرئيس للحشيش يأتي عبر القادة العسكريين لما يسمى ب (الجيش الحر) او مرتزقة (درع الفرات) والذين يحضرون البعض من تركيا ويحصلون على الأكثر من زراعتها في القرى التي هي تحت سيطرتهم.
ويذكر ان أكثر الكتائب والقادة الذين يتواجدون في مثلث اعزاز جرابلس الباب وفي محافظة إدلب عملوا في السنوات لاخيرة بشكل ممنهج على زراعة الحشيش، وأسهموا في انتشارها باعتبارها مورداً اقتصادياً يدر دخلا كبيراً لهم ولكتيبتهم.
أما حبوب الكبتاغون فالمصدر الرئيس لها يأتي من المناطق التي تقع تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وذلك عبر تجار الأدوية الذين يزودون مناطق سيطرة الفصائل بتلك الكميات عبر مناطق بريف حلب.

واكد المصدر لموقعنا تولي تجار عسكريين وقادة مهمة تسويق الحشيش في ريف حلب الشمالي، أكدت مصادر ان الحواجز سهلت بشكل ملحوظ مرور تلك المادة بعد أن استشرت حال الفساد. 
فضيحة انتشار الكبتاغون والحشيش وما ترتب عليها من حال سخط عام دفعت الأهالي لقيام بتظاهرات وحملات عبر مواقع التواصل الأجتماعي، شددت على محاسبة كل من يتاجر ويسهم في انتشار تلك المواد. إلا إن فعالية تلك الحملة تبقى مرهونة بنية قادة المجموعات الذين يعتبرون بمثابة القوة الضاربة لتحقيق تلك الحملة أو فشلها، لأسباب تتعلق بمنافع شخصية قد تتعلق بتجارات لا تزال مخفية.
 Nûce24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق